المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3351–3375 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي ضرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» . وفي رواية: قالت: إن امرأة قالت: «يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني، لما لم يعطني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-..» وذكر مثله. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الثاني: في الكذبخمدسصحيحعبد الله بن عامر - رضي الله عنه - قال: «دعتني أمي يوما - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد في بيتنا - فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أردت أن تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الثاني: في الكذبدحسن؟- خمدتصحيح
- خمدتصحيح؟
عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه – قال: قلت لأبي: «ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما يحدث فلان وفلان؟ قال: أما إني لم أفارقه منذ أسلمت، ولكني سمعته يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . وفي رواية: «ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما يحدث عنه أصحابك؟ قال: أما والله، لقد كان لي منه وجه ومنزلة، ولكني سمعته يقول ... » وذكر الحديث أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الثاني: في الكذبخدصحيحأبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» . قال الحميدي: كذا فيما رأينا من نسخ كتاب مسلم، وأخرج البرقاني من الطريق الذي أخرجه مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئا منهما عذبته» قال: وهكذا أخرجه أبو مسعود في كتابه، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار» (1) .
الصحابي: أبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهماالكتاب الثالث: في الكبر والعجبمدصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس» . وفي رواية: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر» . أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في الكبر والعجبمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان رجلا جميلا - فقال: يا رسول الله، إني رجل حبب إلي الجمال وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد - إما قال: بشراك نعل، وإما قال: بشسع نعل - أفمن الكبر ذلك؟ قال: لا، ولكن الكبر: من بطر الحق، وغمط الناس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدصحيح- تدحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمطتدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام» أخرجه أبو داود، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفا على ابن مسعود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدصحيح؟جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله: فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله: فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله: فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله: فاختياله في البغي والفخر» أخرجه أبو داود. وعند النسائي «فالاختيال في الباطل» (1) .
الصحابي: جابر بن عتيكالكتاب الثالث: في الكبر والعجبدسحسن- دسحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، و [أكل] الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمدسصحيح؟- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الكبائر: شتم الرجل والديه، قال: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب الرجل أبا الرجل وأمه، فيسب أباه وأمه» . وفي رواية: «إن من أكبر الكبائر، أن يلعن الرجل والديه» ... وذكر الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في الكبر والعجبخمتدصحيحعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: «لقد عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعمامة، فسدلها من بين يدي، ومن خلفي أصابع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في اللباسد- مدسصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «بينا نحن جلوس في بيتنا في حر الظهيرة (1) ، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستأذن، فأذن له، فدخل» أخرجه أبو داود (2) وهو طرف من حديث الهجرة أخرجه البخاري بطوله (3) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في اللباسدصحيحأسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها - قالت: «كان كم قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الرسغ» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت يزيد بن السكنالكتاب الأول: في اللباسدتالعلاء بن عبد الرحمن عن أبيه - رحمه الله - قال: «سألت أبا سعيد عن الإزار؟ فقال: على الخبير سقطت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إزرة المؤمن إلى نصف الساق، ولا حرج» - أو قال: - «لا جناح - عليه فيما بينه وبين الكعبين، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ما كان أسفل من ذلك، فهو في النار، ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . أخرجه الموطأ، وأخرجه أبو داود وقال: «ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار» مرة واحدة، ولم يقل في آخره: «يوم القيامة» (1) .
الصحابي: العلاء بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في اللباسطدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الإزار فهو في القميص» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في اللباسدعكرمة مولى ابن عباس قال: «رأيت ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه، ويرفع من مؤخره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتزرها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمة مولى ابن عباسالكتاب الأول: في اللباسدصحيح