المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3301–3325 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما يبكيك؟ قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: أما في ثلاثة مواطن، فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه، أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه: في يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حتى يجوز (1) » أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين، قالت: قلت - أو قيل - «يا رسول الله، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قالت - أو قيل -: فأين نجدك؟ قال: لا أخطئ ثلاثة مواطن: عند الميزان، وعند الصراط، وعند الحوض» .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتدأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لما خلق الله الجنة، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلما رجع، قال: وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها» أخرجه الترمذي وأبو داود. وزاد النسائي في ذكر الجنة بعد قوله: «قال لجبريل: اذهب فانظر إليها» : «وإلى ما أعددت لأهلها فيها» وكذلك زاد في ذكر النار مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تدسحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون، قالوا: فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» . وفي رواية بدل «التحميد» «الحمد» وفي أخرى «التكبير» أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود منه «إن أهل الجنة يأكلون ويشربون» لم يزد (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مدصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا يدخل الجنة الجواظ، ولا الجعظري، قال: والجواظ: الغليظ الفظ» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،دصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خدتصحيحجرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: إنكم سترون ربكم عيانا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39] . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود، وقال: «ليلة أربع عشرة» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن ناسا سألوا [النبي - صلى الله عليه وسلم-] قالوا: «يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال رسول الله: فإنكم ترونه كذلك» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي، وليس في أوله: «أن ناسا سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم-» ولا قوله: «ليس دونها سحاب» (1) وقال الترمذي: وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد، وهو صحيح. وهذا الحديث طرف من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وهو مذكور في «الباب الثاني» من هذا الكتاب.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلتدأبو رزين العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، أكلنا يرى ربه مخليا به يوم القيامة؟ قال: نعم، قلت: وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ قلت: بلى، قال: فالله أعظم، إنما هو خلق من خلق الله - يعني القمر - فالله أجل وأعظم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو رزين العقيليالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلدحسن- خمدتسصحيح
- تسدصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «لما بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قامت امرأة جليلة، كأنها من نساء مضر، فقالت: يا رسول الله إنا كل على آبائنا [وأبنائنا] وأزواجنا، فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب تأكلنه وتهدينه» أخرجه أبو داود (1) ، وقال أبو داود: «الرطب يعني به: ما يفسد إذا بقي» .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدعائشة - رضي الله عنهما - قالت: قالت هند [بنت عتبة] لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خذي ما يكفيك بالمعروف» . وفي رواية: «إن أبا سفيان رجل مسيك، هل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا [إلا] بالمعروف» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الكسب والمعاشخمدسصحيحبريدة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من استعملناه على عمل، فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدصحيح؟المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم، فليكتسب خادما، فإن لم يكن له مسكن، فليكتسب مسكنا، قال أبو بكر - رضي الله عنه (1) -: أخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدصحيح- خمدسصحيح
- دت
- طدحسن؟
- دتحسن؟
- دضعيف
- دحسن؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقطع الزبير حضر فرسه، فأجرى فرسه حتى قام، ثم رمى سوطه، فقال: أعطوه من حيث بلغ السوط» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدحسن؟أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقطع الزبير نخلا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدعمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال: «خط لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دارا بالمدينة بقوس، وقال: أزيدك؟ أزيدك (1) ؟» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن حريثالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدضعيف