المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2701–2725 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- سدتصحيح؟
- دصحيح
- دتصحيح؟
- دحسن؟
- دتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما: سهل الله له طريقا إلى الجنة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «ما من رجل يسلك طريقا، يعني (1) : يطلب فيه علما، إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله: لم يسرع به نسبه» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،دتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العلم ثلاثة، وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في العلم،دضعيفسهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والله، لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في العلم،دصحيح- دتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في العلم،دعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «تسمعون ويسمع منكم، ويسمع ممن يسمع منكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في العلم،دعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أريد حفظه، فنهتني قريش، وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشر يتكلم في الغضب والرضى؟ قال: فأمسكت عن الكتاب، حتى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأومأ بإصبعه إلى فيه، وقال: اكتب، فوالذي نفسي بيده، ما نخرج منه إلا حقا (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في العلم،د- خمتدسصحيح؟
زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتعلمت له كتاب يهود- وفي رواية: بالسريانية - وقال: إني والله، ما آمن يهود على كتابي، فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم، وأقرأ له كتبهم» . أخرجه البخاري (1) ، وأبو داود، والترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في العلم،خدتصحيحالمطلب بن عبد الله بن حنطب قال: «دخل زيد بن ثابت على معاوية، فسأله معاوية عن حديث، فأخبره به، فأمر معاوية إنسانا يكتبه، فقال له زيد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه، فمحاه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن حنطبالكتاب الأول: في العلم،دضعيف- دصحيح؟
رافع بن مكيث - رضي الله عنه - وكان ممن شهد الحديبية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حسن الملكة (1) نماء (2) ، وسوء الخلق شؤم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية له «حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم» (3) .
الصحابي: رافع بن مكيثالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فصمت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فقال: اعف عنه كل يوم سبعين مرة» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كانت الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةدتالمعرور بن سويد - رضي الله عنه - قال: «رأيت أبا ذر وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك؟ فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه» . وفي رواية: «فإن كلفه ما يغلبه فليبعه» . وفي أخرى: «فليعنه عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية قال: «إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام - وكانت أمه أعجمية - فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، [فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية] ، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه
الصحابي: المعرور بن سويدالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة، أو لقمتين، أو أكلة، أو أكلتين، فإنه ولي حره وعلاجه» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «إذا كفى أحدكم خادمه طعامه: حره ودخانه: فليأخذه بيده، فليقعده معه، فإن أبى: فليأخذ لقمة فليطعمه إياها» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما، ثم جاء به - وقد ولي حره ودخانه - فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخدتصحيحخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: «كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (1) .
الصحابي: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيحزاذان - رحمه الله- قال: «أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من الأرض عودا - أو شيئا - وقال: ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه» (1) .
الصحابي: زاذانالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيح