عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي في بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك، وبمعافاتك (2) من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . وفي رواية [قالت] : «افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت، فإذا هو راكع - أو ساجد- يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي أنت وأمي، إني لفي شأن، وإنك لفي آخر» . أخرجه مسلم، والنسائي. وأخرج الرواية الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود. وفي أخرى للنسائي: قالت: «فقدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مضجعه، فجعلت ألتمسه، فظننت أنه أتى بعض جواريه، فوقعت يدي عليه وهو ساجد يقول: اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت» (3) .