أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 421
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودحرف الطاء
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» أخرجه «الموطأ» والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطتدسصحيح؟- دتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث» أخرجه أبو داود والترمذي. وفي أخرى لأبي داود: «فإنه لا ينجس» . وفي رواية النسائي قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الماء ... » وذكر الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهدتسصحيح- خمتسدصحيح؟
الحكم بن عمرو - الغفاري -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة» أخرجه الترمذي وأبو داود. وزاد الترمذي في رواية «أو قال: بسؤرها» (1) .
الصحابي: الحكم بن عمروالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهتدصحيح؟حميد الحميري: قال لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم- أربع سنين، كما صحبه أبو هريرة قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تغتسل المرأة بفضل الرجل، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة» . زاد مسدد: «وليغترفا جميعا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، إلا أنه زاد في أوله «نهى أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله» وهذه الزيادة قد أخرجها أبو داود وحدها، وقد ذكرت في باب الاستنجاء (1) .
الصحابي: حميد الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهدسصحيح- خمدسصحيح
- خمسدصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جميعا من إناء واحد» أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود قال: «كنا نتوضأ نحن والنساء من إناء واحد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وزاد في رواية: «ندلي فيه أيدينا» . وأخرجه البخاري إلى قوله: «جميعا» . وهذا الحديث لم يذكره الحميدي في كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخطدسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن: «ما في إداوتك - أو ركوتك – قلت: نبيذ، قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منه» . أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «فتوضأ منه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهتدأم قيس بنت محصن - رضي الله عنها -: أنها «أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله» . وفي رواية: «فلم يزد على أن نضح بالماء» . وفي أخرى: «فدعا بماء فرشه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأخرج الموطأ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
الصحابي: أم قيس بنت محصنالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيحلبابة بنت الحارث - رضي الله عنها - قالت: «كان الحسن بن علي في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبال على ثوبه، فقلت: يا رسول الله، البس ثوبا، وأعطني إزارك حتى أغسله، قال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: لبابة بنت الحارثالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدحسنأبو السمح - رضي الله عنه - قال: «كنت أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان إذا أراد أن يغتسل قال: ولني، فأوليه قفاي، فأستره بذلك، فأتي بحسن- أو حسين - فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام» . أخرجه أبو داود. واختصره النسائي، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام» . وأخرج من أوله إلى قوله: «فأستره بذلك» مفردا (1) .
الصحابي: أبو السمحالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في بول الغلام الرضيع: «ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية» . قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعا. وقال الترمذي: رفع بعضهم هذا الحديث، ووقفه بعضهم ولم يرفعه. وفي رواية أبي داود قال علي: «يغسل [من] بول الجارية، وينضح من بول الغلام ما لم يطعم» . وفي رواية عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ... فذكر بمعناه، ولم يذكر «ما لم يطعم» زاد: قال قتادة: «هذا ما لم يطعما، فإذا طعما: غسلا جميعا» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةتدصحيح؟الحسن البصري عن أمه: «أنها أبصرت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالس، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لقد تحجرت واسعا، ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع [إليه] الناس، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه سجلا من ماء، أو قال: ذنوبا من ماء» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وفي رواية البخاري، والنسائي مفرقا في موضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةتدخسصحيحعبد الله بن معقل بن مقرن قال «صلى أعرابي مع النبي - صلى الله عليه وسلم-
الصحابي: عبد الله بن معقل بن مقرنالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدصحيح؟أبو عبد الله الجشمي قال: حدثنا جندب قال: جاء أعرابي، فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد، فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى الأعرابي راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك في رحمتنا أحدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ترون أضل: هذا، أو بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى» . أخرجه أبو داود هكذا (1) . وذكره رزين، وزاد فيه بعد قوله: «ثم دخل المسجد» فقال: فجعل يبول فيه، فانتهره بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دعوه، وأهريقوا عليه ذنوبا من ماء، قال: ثم توضأ فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... الحديث.
الصحابي: أبو عبد الله الجشميالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدضعيفأم سلمة - رضي الله عنها - قالت لها امرأة: إني أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر؟ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يطهره ما بعده» . أخرجه أبو داود والترمذي و «الموطأ» ، وقال أبو داود: المرأة أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا نتوضأ من الموطإ» (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةطدتامرأة من بني عبد الأشهل - رضي الله عنها - قالت: «قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة، فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قالت: فقال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قلت: بلى، قال: فهذه بهذه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: امرأة من بني عبد الأشهلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طهور» . وفي رواية «إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدعائشة - رضي الله عنها - بمعناه، أخرجه أبو داود هكذا، ولم يذكر لفظه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةد- خمدسصحيح
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من الحيضة: كيف تصنع به؟ فقال: تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه» أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي رواية النسائي: «أن امرأة استفتت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن دم الحيض يصيب الثوب؟ قال: حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه وصلي فيه» . وفي رواية أخرى لأبي داود قالت: «سمعت امرأة تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر: أتصلي فيه؟ قال: تنظر، فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء، ولتنضح ما لم تر، ولتصل فيه» (1) . وفي أخرى بهذا المعنى، وفيه «حتيه، ثم اقرصيه بالماء، ثم انضحيه» .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيح؟