أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1551–1575 من 1,602
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف من قوم قال: «اللهم إن نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم». لأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (1).
أبو بكر رفعه: «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة». هما لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرج، ورزقه من حيث لا يحتسب». لأبي داود (1).
بلال بن يسار: مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا للترمذي ولأبي داود هلال بن يسار عن أبيه، عن جده رفعه: «من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف» (1).
جويرية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على هذه الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، فقال: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» لأبي…
وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكا…
أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (1) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (2).
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (1).
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
وعنه رفعه: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» (1). لأبي داود.
عياض بن حمار رفعه: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (1). لأبي داود.
أبو الدرداء رفعه: «حبك الشيء يعمي ويصم» (1). لأبي داود.
وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (1). لأبي داود.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو قلابة: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في: "زعموا"؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل» (1). لأبي داود.
بريدة رفعه: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيلا»، فقال: صعصعة بن صوحان: صدق - صلى الله عليه وسلم -، أما قوله إن من البيان سحرا، فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بحجته من خصمه فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه؛ لأن معنى السحر قلب الشيء في عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان، ألا ترى أن البليغ…
أبو هريرة رفعه: «كان في بني إسرائيل رجلان متواخيان، أحدهما مذنب، والآخر في العبادة مجتهد، وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب، فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت على رقيبا؟ فقال له: والله لا يغفر الله لك، أو قال: لا يدخلك الجنة، فقبض الله أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال تعالى…
أبو ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياما الصير…
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذا» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك» قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع…
أبو موسى رفعه: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» (1). لأبي داود والترمذي.
حذيفة ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا وأنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تضرك الفتنة» (1). لأبي داود.
المقداد رفعه: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» (1). لأبي داود.
سعيد بن زيد كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر فتنة عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا؟ فقال: «كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا (1). هما لأبي داود.