أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 1,602
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة. لأبي داود (1).
وفي رواية: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت)). للستة إلا أبا داود (1).
وله ولأبي داود عن عائشة نحوه، بزيادة المعوذتين في الثالثة (1).
عائشة: من كل الليل أوتر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى السحر. للستة إلا مالكا (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
أبو قتادة ر فعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس: ((يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك ألا أجيزك، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة…
ابن عمر وكعب بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قفل من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم انصرف إلى بيته (2). قال نافع: وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود.
عبد الله بن حبشي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). هما لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
ومنها: أنه يحيى من الليل ثماني ركعات ويوتر بثلاث ويصلي قبل صلاة الفجر. للستة (1).
وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يصلي ثلاث عشرة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثم قبض وهو يصلي من الليل تسعا (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
أبو بكرة رفعه: ((لا يقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله وصمته كله)). قال: فلا أدري أكره التزكية أو قال: لابد من نومة أو رقدة. لأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: إذا دخل العشر الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر. للستة إلا مالكا (1).
زيد بن ثابت: احتجر النبي - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يصلي فيها، فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال: ((ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير…
أبو هريرة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: ((ما هؤلاء؟)) قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته. فقال: ((أصابوا ونعما صنعوا)). لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (1).
وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: ((قم يا بلال فأرحنا بالصلاة)). لأبي داود (1).
زيد بن ثابت رفعه: ((صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة)). لأبي داود، والترمذي (1).
محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (1).
يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقال لها أرض أبين، وهي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديد، فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((دعها عنك فإن من القرف التلف)). لأبي داود (1).