أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 1,602
جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة -ولم يسبح بينهما- وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما. لأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء قال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. للستة (1).
ولأبي داود: في سفرة سافرها إلى تبوك (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
البراء: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. لأبي داود، الترمذي (1).
ولأبي داود، والنسائي نحوه، عن أبي عياش الزرقي: أنه صلاها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، ونزلت آية القصر بين الظهر والعصر (1).
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).
ابن مسعود: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف فقاموا صفين، قام صف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصف مستقبل العدو، فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعة، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم - صلى الله عليه وسلم -، ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا وذهبوا فقاموا مقام…
عبد الله بن أنيس: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة وعرفات أن اقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني لا أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن يؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي، وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
سعيد بن العاص قال: سألت أبا موسى وحذيفة: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعا كتكبيره على الجنائز. فقال حذيفة: صدق. فقال أبو موسى: وكذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم. لأبي داود (1).
زاد رزين: ولم يخرج بنا إلى المصلى. هما لأبي داود (1).
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العيد فقال: ((من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم)). لأبي داود، والنسائي (1).
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نوول يوم العيد قوسا يخطب عليه. لأبي داود (1).
النعمان بن بشير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. هما للستة إلا البخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون)). لأبي داود (1).
عطاء بن أبي رباح: اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد فجمعهما جميعا، فصلاهما ركعتين بكرة لم يزد عليهما حتى صلى العصر. لأبي داود (1).
بكر بن مبشر الأنصاري: كنت أغدو مع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى، فنسلك بطن بطحان حتى نأتي المصلى فنصلي معه - صلى الله عليه وسلم -، ثم نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا. لأبي داود (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
عبد الله بن قرط رفعه: ((إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)). قال ثور هو اليوم الثاني. لأبي داود (1).
أنس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ولهما يومان يلعبون فيهما قال: ((ما هذان اليومان؟)) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال: ((قد أبدلكم الله خيرا منهما يوم الأضحى، ويوم الفطر)). لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
جابر: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات، [ليس منها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحو من سجوده. لمسلم مطولا، ولأبي داود، والنسائي نحوه (1).
ابن عمرو بن العاص: انكسفت الشمس، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يكد يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده. فقال: ((أف أف)). ثم قال: ((رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ألم تعدني…
النعمان بن بشير: كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين، وسئل عنها حتى انجلت. لأبي داود (1).