أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,602
وعنه رفعه: ((من قال: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)) (1). لأبي داود.
وفي رواية: سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبته فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ وذكر نحوه، وفي آخر كل سؤال صدقت، وفى الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه وفيها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض وفيها هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا (1). للشيخين. (ونحوه، لأبي داود، والنسائي) (1)
وللكبير عن ابن عمر: ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة (1). ونحوه لأبي داود والنسائي.
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وصيام رمضان)) فقال: هل علي غيره قال: ((لا إلا أن تطوع)) وذكر (له) (1) الزكاة فقال: هل علي غيرها؟ قال: ((لا إلا أن تطوع)) فأدبر وهو يقول: لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق)) للستة إلا الترمذي (2).
ابن عباس وسألته امرأه عن نبيذ الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة. قال: ((مرحبا بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع، أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: ((هل تدرون ما الإيمان بالله)) قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من المغنم، ونهاهم عن الدباء والحنتم (والمزفت) (1) والنقير. قال شعبة: وربما قال: المقير، وقال: ((احفظوه وأخبروا به من وراءكم)) وقال للأشج أشج عبد القيس: ((إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة)). للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه وللترمذي بعضه. (2)
الشريد بن سويد قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة وعندي جارية سوداء نوبية فأعتقها؟ قال: ((ادعها))، فدعوتها، فجاءت فقال: ((من ربك))؟ قالت: الله. قال: ((فمن أنا))؟ قالت: رسول الله قال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
عبد الله بن معاوية الغاضري رفعه: ((ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان، من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره)). لأبي داود (1).
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
أبو أمامة رفعه: ((من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
أنس رفعه: ((ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا، يكفره بذنب، ولا يخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار)). لأبي داود (1).
وله ولأبي داود من طريق آخر: ((الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)) (1).
أبو بكرة رفعه: قال: إن الزمان قد استدار كهيئتة يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: ((أليس ذا الحجة)) قلنا: بلى قال: ((أي بلد هذا)). قلنا الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال (1): ((أليس البلدة الحرام))؟ قلنا بلى. قال: ((فأي يوم هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: ((أليس يوم النحر)). قلنا: بلى قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل (بعض) (2) من يبلغه أن يكون أوعى له من (بعض) (3) من سمعه ثم قال: ((ألا هل بلغت، ألا هل بلغت))؟ قلنا: نعم. قال: ((اللهم أشهد)). للبخاري (4) ولأبي داود بعضه ولمسلم كله بزيادة: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا.
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان وكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان)). لأبي داود (1).
ولأبي داود: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته))، بنحوه (1). وزاد أحمد والبزار بلين.
وعنها: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون أرغبت عن سنتي فقال: لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب قال: ((فإني أنام وأصلي وأصوم وأفطر وأنكح النساء فاتق الله يا عثمان فإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم)). لأبي داود (1).
عائشة كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إليه يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل عليهم، فقال: ((يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل)) (1). للستة.
ولأبي داود عن أنس بقصة (بعضه) (1) (2).
ابن عباس رفعه: إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة (1). لأبي داود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة)). لأبي داود (1).
سهل ابن سعد رفعه: ((والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم)). لأبي داود (1).
وفى أخرى: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله)). للشيخين (1) ولأبي داود نحوه.
معاذ: إنه يفتح القرآن على الناس حتى تقرأه المرأة والصبي، والرجل فيقول الرجل قرأت القرآن فلم أتبع، ثم يقوم به فيهم فلا يتبع، ثم يحتظر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول قد قرأت القرآن فلم أتبع وقمت به فلم أتبع، واختظرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لآتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسوله لعلي أتبع. قال معاذ: فإياكم وما جاء به فإنه ضلالة. للدارمي مطولا (1) ويأتي في الفتن إن شاء الله نحوه لأبي داود.
ابن عمرو بن العاص: كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهتني قريش وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: ((اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا)). لأبي داود (1).