زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر — 4,598
هذه المجموعة لا تكرر ما في الكتب الستة، بل تزيد عليه.
عرض 1–6 من 6
قال مسدد: حدثنا شريك، عن عمار الدهني ، عن كريب قال: إن ابن عباس -رضي الله عنه- كتب إلى ذمي فبدأه بالسلام، فقلت له: أتبدأ بالسلام؟ فقال: إن الله هو السلام.#
[1] حدثنا [عبد الله] ، عن عمرو بن عثمان بن موهب، عن أبي بردة رضي الله عنه قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى رجل على غير دين الإسلام: سلم أنتم، فكتب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسلام ، فكتب النبي -صلى الله عليه وسلم- في آخر الكتاب يسلم عليه . [2] وحدثنا يحيى، عن سفيان، عن عمرو بن عثمان قال: سمعت أبا بردة…
وحدثنا عباد بن عباد، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي قال: إن أبا موسى رضي الله عنه كتب إلى دهقان فسلم عليه في كتابه، فقيل له: تسلم عليه وهو كافر، قال إنه كتب إلي يسلم علي فرددت عليه.#
وحدثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم قال: إذا كانت لك إليه حاجة فابدأه بالسلام، وقال مجاهد: إذا كتبت فاكتب بالسلام على من اتبع الهدى.#
وقال ابن أبي عمر: حدثنا مروان، حدثنا حسان بن أبي يحيى الكندي، عن شيخ من كنده قال: كنا جلوسا عند علي رضي الله عنه فأتاه أسقف نجران فأوسع له، فقال له رجل: أتوسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟ فقال رضي الله عنه: إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوسع لهم.#
وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حميد هو الرؤاسي، عن حسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيا فإن الله تعالى يقول: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} لأهل الإسلام {أو ردوها} على المشرك .#