الحديث 2656
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حميد هو الرؤاسي، عن حسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيا فإن الله تعالى يقول: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} لأهل الإسلام {أو ردوها} على المشرك .#
الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي
هذا إسناد ضعيف رواه سماك، عن عكرمة وروايته عنه خاصة ضعيفة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج 2/ ق 140 ب مختصر) وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (8/ 41) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة.# تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (3/ 100) بنفس الإسناد ولفظه: من سلم عليك من خلق الله، فاردد وإن كان مجوسيا، فإن الله يقول: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} وأخرجه الطبري في التفسير (5/ 189) من طريق حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 433) عن حميد بن عبد الرحمن، به بنحوه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح 1107) من طريق سماك، به بنحوه. = # = وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير، وابن المنذر: كما في فتح القدير (1/ 494). ويتبين من لفظ مسند أبي يعلى، والمصادر التي أخرجت الحديث أن في لفظ الحافظ في المطالب زيادة لم ترد عن ابن عباس وهي تفسيره لقوله تعالى: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} فسرها لأهل الإسلام ولقوله تعالى "أو ردوها" فسرها على أهل الشرك. ويظهر، والله أعلم، أن سبب وهم الحافظ ابن حجر هو إخراج أبي يعلى في مسنده أثر الحسن الذي فيه تفسير الآية المذكورة بعد حديث ابن عباس رضي الله عنه فلعله اختلط عليه الحديئان فصارا حديثا واحدا. وأثر الحسن قال: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} لأهل الإسلام "أو ردوها) على أهل الشر
zawaid.sahih
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.688)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر