أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 45
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
ابن عباس: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال تعالى لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى - إلى- بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}: أن يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] مما كتب على من كان قبلكم، {فمن…
(وعنه) {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] قال: ليست بمنسوخة، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا (1).
وفي رواية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتم له صومه، فقال: {فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184]، ثم قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185]. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((الدعاء هو العبادة)) وقرأ: {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60]، فقال أصحابه: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186]. لرزين وللترمذي وأبي داود بعضه (1).
ابن عباس: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] قال: كان الناس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلوا العتمة، حرم عليهم الطعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال:…
البراء: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -،إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل، فغلبته عينه فجاءت امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف…
(سهل بن سعد) أنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر}، فكان الرجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (1).
عدى بن حاتم: لما نزلت {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} عمدت إلى عقال أسود وعقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي، وجعلت أنظر من الليل فلا يستبين لي فغدوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار)) (1).
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إن وسادك إذا لعريض، إن كان الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادتك)) (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189]. للشيخين (1).
حذيفة قال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] نزلت في النفقة. للبخاري (1).
وللكبير عن النعمان بن بشير: قال: كان الرجل يذنب، فيقول لا يغفر لي، فأنزل الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة:195] (1).
أسلم بن عمران: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو، وقال الناس: مه، مه، لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأظهر الإسلام،…
ابن عباس: كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام فكأنهم تأثموا أن يتجروا في الموسم، فنزلت: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج) قرأها ابن عباس هكذا (1).
وعنه: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون. فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. للبخاري وأبي داود (1).
أبو أمامة التيمي: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان ناس يقولون لي: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات وترمي الجمار؟ قلت: بلى، قال: فإن لك حجا؛ جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
ابن عباس: {كان الناس أمة واحدة} [البقرة: 213] قال: على الإسلام كلهم، قال الكلبي: يعني: على الكفر كلهم. للموصلي والكبير (1).
وعنه: لما نزل: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الأنعام: 152] وقوله {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء:10] انطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيء حبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك…
ابن عمر: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] قال: يأتيها في دبرها. للبخاري. قال الحميدي: يعنى الفرج (1).
ولرزين: قال ابن عمر: يأتيها في الفرج إن شاء مجبئة أو مقبلة أو مدبرة غير أن ذلك في ضمان واحد.
وللأوسط بلين: قال ابن عمر: إنما نزلت رخصة في إتيان الدبر (1).
وله بلين أيضا: قال ابن عمر: إن رجلا أصاب امرأة في دبرها في زمنه - صلى الله عليه وسلم -، فأنكر ذلك الناس، فأنزل الله: {نساؤكم حرث لكم} [البقرة: 223] (1).