أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
أبو سعيد رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
زاد في ((الأوسط)) بضعف: ((وقولوا الثبات الثبات ولا قوة إلا بالله)) (1).
عبد الله بن جعفر رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)) قالوا: يا رسول الله كيف الأحياء؟ قال: ((أجود وأجود)). للقزويني بضعف (1).
معقل بن يشار رفعه: ((سورة اقرءوا سورة يس على موتاكم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره)) قالوا: بلى، ((قال فذلك حين يتبع بصره نفسه)). لمسلم (1).
أم سلمة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)) فضج (ناس) (1) من أهله، فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضية عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه فيقدم…
وزاد ((الكبير)): عن ابن عمرو بن العاص: ((إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولا وسبعين عرضا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن…
بريدة رفعه: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). للترمذي والنسائي (1).
عبيد بن خالد السلمي رفعه: ((موت الفجأة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن (لدغ) (1) الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (2).
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وزاد في رواية بعد كره الله لقاءه: ((والموت قبل لقاء الله)) (1).
وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (1).
حيان أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات. فيه، فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال واثلة: واحدة أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال -وأشار برأسه- أي حسن قال: أبشرا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((تحفة المؤمن الموت)). للكبير (1).
سلمان: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدك؟)) (1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسول الله، إنه عنك مشغول. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدني بخير، وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض. قال…
ابن مسعود، رفعه: ((نفس المؤمن تخرج رشحا، ولا أحب موتا كموت الحمار)) (1).قيل: وما موت الحمار؟ قال: ((موت الفجأة)). قال: ((وروح الكافر تخرج من أشداقه)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) بضعف.
ابن عباس، رفعه: ((إن للموت فزعا، فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون)) (1). ((اللهم اكتبه في المحسنين واجعل كتابه في عليين واخلف عقبه في الآخرين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده)). ((للكبير)) بلين.
أبو قتادة: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((يا ليته مات بغير مولده)) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال ((إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة)). للنسائي (1).
أبو موسى: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: ((إذا عاين)). للقزويني بضعف (1).