أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
مصعب بن عبد الله بن الزبير: قال: هو عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -. للكبير (1).
عائشة: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على فراشي عليه مرط لي، فأذن له، وهو على حاله، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عثمان فجلس - صلى الله عليه وسلم - وأصلح عليه ثيابه وقال: ((اجمعي عليك ثيابك))، فأذن له، فقضى إليه حاجته…
ابن عمر: وقد قال له رجل مصري: إني سائلك عن شيء فحدثني، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم، قال: تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، فقال ابن عمر: تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد: فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر: فإنه كانت تحته…
عبد الرحمن بن سمرة: جاء عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - يقلبها في حجره ويقول: ((ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم مرتين)) (1).
عبد الرحمن بن خباب: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحث على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله علي ثلاثمائة…
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((لكل نبي رفيق ورفيقي يعني في الجنة عثمان)). هي للترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي عثمان عند باب المسجد، فقال: ((يا عثمان هذا جبريل أخبرني أن الله قد زوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية على مثل صحبتها)) (1).
عثمان: قال ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما للقزويني بضعف (1).
الأحنف بن قيس: خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضع رحالنا، إذ قيل لنا: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعنا فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه، فقال أههنا علي؟ أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟ قالوا: نعم،…
ثمامة بن حزن القشيري: شهدت يوم الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدكم بالله هل تعلمون أني كنت على ثبير مكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته…
جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل ليصلى عليه، فلم يصل عليه، فقيل يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا، قال: ((إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله)) (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر فتنة وقال: ((يقتل هذا فيها مظلوما يعني عثمان)). هما للترمذي (1).
عبيد الله بن عدى بن الخيار: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا له: ما يمنعك أن تكلم أمير المؤمنين عثمان في شأن الوليد بن عقبة؟ فقد أكثر الناس فيه، فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة قلت: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك، قال: يا أيها المرء أعوذ بالله منك، فانصرفت فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته، فقال: ما…
عبد الله بن سلام: أنه دخل على عثمان وهو محصور فسلم عليه ورد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتلوك، فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم، فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك، فسمع وأطاع فخرج…
يزيد بن أبي حبيب: أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان جنوا (1).
مالك بن أنس: قتل عثمان فأقام مطروحا على كناسة بنى فلان ثلاثا، وأتاه اثنا عشر رجلا منهم جدى مالك بن أبي عامر وحويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق، فحملوه على باب، وإن رأسه ليقول على الباب طق طق حتى أتوا به البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلى عليه حكيم أو حويطب، ثم…
مسلم بن سعيد مولى عثمان: إن عثمان أعتق عشرين عبدا فدعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في المنام وأبا بكر وعمر، فقالوا لي: ((اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة))، فدعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه. لابن أحمد والموصلي (1).
زهدم الجرمي: خطبنا ابن عباس فقال: لو أن الناس لم يطلبوا بدم عثمان لرجموا بالحجارة من السماء. للكبير والأوسط (1).
كعب بن عجرة: ذكررسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنة بها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا يومئذ على الهدى))، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت هذا؟ قال: ((هذا)) (1).
عائشة: رفعته: ((يا عثمان: إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك قوم أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه))، يقول: ذلك ثلاث مرات، قال النعمان بن بشير: فقلت لعائشة: ما منعك أن تعلمي الناس بهذا؟ قالت: أنسيته والله. هما للقزويني (1).
الحسن قال: أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار فأحرق. للكبير (1).
عبد الله بن سعيد عن أبيه: كنا جلوسا عند علي وعن يمينه عمار وعن يساره محمد بن أبي بكر، إذ جاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين! ما تقول في عثمان؟ فبدره الرجلان فقال: تسأل عن رجل كفر بالله من بعد إيمانه ونافق؟ فقال الرجل لهما: لست لكما أسأل، ولا إليكما جئت، فقال له علي: لست أقول ما قالا، فقالا له جميعا: فلم قتلناه إذا؟ قال…
وثاب: جاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا حتى انتهوا إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها وقال بها، حتى سمعت وقع أضراسه، فقال: ما يغني عنك معاوية وفلان وفلان، فقام إليه بمشقص حتى وجأه به في رأسه، ثم تعاونوا عليه حتى قتلوه. للكبير مطولا (1).
يحيى بن بكير: كانت الشورى فاجتمع الناس على عثمان لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وقتل عثمان يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين، وسنه ثمان وثمانون سنة، وكان يصفر لحيته، وولايته اثنتى عشرة سنة. للكبير (1).
الزبير: قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح رجلا من قريش صبرا، ثم قال: ((لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا إلا رجل قتل عثمان ابن عفان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا تقتلوا قتل الشاء)).للأوسط والبزار بضعف (1).