أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
جابر: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي على بإذن الله))، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة…
وللدارمي قصة الشجرتين وزاد: ثم ركبنا وعرضت امرأة للنبي - صلى الله عليه وسلم - معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرار فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: ((أخسأ عدو الله أنا رسول الله)) ثلاثا، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة معها…
رجل من الصحابة: لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام - صلى الله عليه وسلم - وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق [وقال] (1): تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فبرز ثلث الحجر وسلمان الفارسي ينظر، فبرق مع ضربته - صلى الله عليه وسلم - برقة، ثم…
ابن مسعود: بينا نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى إذ انفلق القمر فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا - صلى الله عليه وسلم -: ((اشهدوا)) (1).
أنس: أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (1).
وله عن جبير بن مطعم: انشق القمر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. زاد رزين: فكانوا يتلقون الركبان فيخبرونهم بأنهم قد رأوه فيكذبونهم (1).
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فوضع رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم إن عبدك عليا احتبست بنفسيه على نبيه فرد عليه الشمس)). قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقفت…
وفي رواية: قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه، فأنزل عليه يوما وهو في حجر علي، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((صليت العصر؟)) قال: لا، فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر، قالت: فرأيت الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصر. للكبير (1).
عائشة: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش، فإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أحس به - صلى الله عليه وسلم - ربض فلم يترمرم ما دام - صلى الله عليه وسلم - في البيت كراهية أن يؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة [ثلاث] (1) عشرة سنة يوحى إليه وتوفي وهو ابن ثلاث وستين (2).
وفي رواية: أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء ولا يرى شيئا سبع سنين، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة (1).
وفي أخرى أنزل عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين فمكث ثلاث عشرة، ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين (1).
وفي أخرى: عن عمرو بن دينار: قلت لعروة: كم لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر. ثوى في قريش بضع عشرة حجة. للشيخين والترمذي (1).
أنس: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. لمسلم (1).
وللترمذي عن جرير: خطب معاوية فقال: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1).
ابن عباس: قال: إن قريشا تواصت بينها بالتمادي في الغي والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحق مما هو عليه هذا الصنبور المنبتر فأنزل الله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر:1: 2] إلى آخرها، وأتاه بعد ذلك خمسة أولاد ذكور؛ أربعة من خديجة؛ عبد الله وهو أكبرهم، والطاهر، وقيل: إن الطاهر هو عبد الله، فهم ثلاثة،…
أنس: رفعه: ((أن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئران يكملان رضاعه في الجنة وإنه ابني)). لمسلم (1).
إسماعيل بن أبي خالد: قلت لابن أبي أوفى: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. للبخاري (1).