أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 27
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
أبو بكرة رفعه: ((لا يقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله وصمته كله)). قال: فلا أدري أكره التزكية أو قال: لابد من نومة أو رقدة. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: كان رسول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الآخر منه ما لا يجتهد في غيره (1).
وفي رواية: إذا دخل العشر الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر. للستة إلا مالكا (1).
وعنها قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: ((يا عائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)). للشيخين (1).
زيد بن ثابت: احتجر النبي - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يصلي فيها، فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال: ((ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير…
أبو هريرة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: ((ما هؤلاء؟)) قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته. فقال: ((أصابوا ونعما صنعوا)). لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (1).
عبد الرحمن بن عبد القاري: خرجت مع عمر ليلة إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: لو أني جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي…
السائب بن يزيد قال: أمر عمر أبي بن كعب وتميم الداري أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، فما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر (1).
يزيد بن رومان: كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. هما لمالك (1).
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم. لمسلم وأصحاب السنن (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب)) ويقول الأعراب: هي العشاء. للبخاري (1).
أبو برزة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (1).
سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها)) (1).
وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: ((قم يا بلال فأرحنا بالصلاة)). لأبي داود (1).
عثمان بن أبي العاص: قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي. فقال: ذلك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا)) قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. لمسلم (1).
وللقزويني قال: لما استعملني النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ابن أبي العاص)) قلت: نعم يا رسول الله. قال: ((ما جاء بك؟)) قلت: عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، قال: ((ذاك الشيطان، ادن)) فدنوت منه،…
زيد بن خالد الجهني رفعه: ((صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا)). لأحمد والبزار و ((الكبير)) (1).
ابن عباس رفعه: ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا)). ((للكبير)) (1).
وله عن ابن مسعود موقوفا: من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر. الحديث (1).
زيد بن ثابت رفعه: ((صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة)). لأبي داود، والترمذي (1).
عبد الواحد يرفعه: ((صلاة الرجل في الفلاة إذا أتمها تضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها)). لرزين (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده (الذي) (1) يبطش بها ورجله (الذي) (2) يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني أعذته، وما…