أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 36
عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف».للبزار والأوسط بخفى (1).
ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: يارسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «ائتوه فصلوا فيه» -وكانت البلاد إذ ذاك حربا- «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله». لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثة: سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه, وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه, وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئتة كيوم ولدته أمه». للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء». للنسائي (1).
عمرو بن عوف رفعه: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها, وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل, إن الدين بدأ غريبا [ويرجع غريبا] (1) , فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».للترمذي (2).
ابن عمر رفعه: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ, وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها».لمسلم (1).
عمر كان يقول: لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام. لمالك وقال: وقال يريد لطول الأعمار والبقاء وشدة الوباء بالشام (1).
ابن عباس: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوادي عسفان حين حج, قال: «ياأبا بكر! أى واد هذا؟» قال: وادي عسفان, قال: «لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر خطمها الليف وأزرهم العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق».لأحمد بلين (1).
جابر رفعه: «غلظ القلوب والجفاء في المشرق, والإيمان في أهل الحجاز».لمسلم (1).
الزبير: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ليلة, حتى إذا كنا عند السدرة وقف في طرف القرن (1) الأسود حذوها (2) واستقبل نخبا (3) ببصره, وقال مرة: وقف حتى وقف الناس كلهم ثم قال: «إن صيد وج (4) وعضاهه حرام محرم لله, وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف».لأبي داود (5).
جابر رفعه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم».لمسلم (1).
ابن شهاب أرسله: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» , قال: ففحص عنه عمر حتى أتاه الثلج واليقين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله, فأجلي يهود خيبر, لمالك (1).
مالك: وأن عمر أجلى أهل نجران, ولم يجل من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب, فأما الوادي فإني أرى إنما لم يجل من فيها من اليهود أنهم لم يروها من أرض العرب. لأبي داود (1).
عمر رفعه: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما» , قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر. لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه وله: قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن وقال يعقوب: العرج…
أبو هريرة رفعه: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا, الإيمان يمان, والحكمة يمانية, ورأس الكفر قبل المشرق, والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم».للشيخين (1).
وفي رواية: «الفقه يمان» , وللترمذي نحوه (1).
أبو مسعود رفعه: «الإيمان ههنا, وأشار بيده إلى اليمن, والقسوة وغلظ القلب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعه ومضر».للشيخين (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر قبل اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم, وبارك لنا في صاعنا ومدنا».للترمذي (1).
أبو الدرداء رفعه: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام» (1).
عنه رفعه: «بينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد إلى الشام, ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام».للبزار (1).
مكحول قال: لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعمان (1).
عبد الرحمن بن سليمان قال: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. هي لأبي داود (1).
زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع فقال: «طوبى للشام» , فقلت: لم ذاك يارسول الله؟ قال: «لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه».للترمذي (1).
ابن حوالة رفعه: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة: جند بالشام, وجند باليمن, وجند بالعراق» , فقلت: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك, فقال: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده, فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم, واسقوا من غدركم, فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «ستكون هجرة بعد هجرة, فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم, ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها تلفظهم أرضوهم, تقذرهم نفس الله عز وجل, ويحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير» (1).