أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 28
حذيفة: قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها. للأوسط (1).
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي رواية: ثم أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعلي، فأمره أن يؤذن ببراءة، فأذن معنا في أهل مني ببراءة، أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي أخرى: ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر، قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع مشرك، وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا…
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه، حتى إذا كنا بالعرج ثوب للصبح ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة خلف ظهره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء، لقد بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفي الحج، فلعله يكون رسول الله -…
حذيفة: قال ما بقى من أصحاب هذه الآية، يعني: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة، ولا بقى من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبرون أخبارا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا…
النعمان بن بشير: كنت عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
زيد بن وهب: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة: 34] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلى عثمان أن أقدم…
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…
ابن عمرو بن العاص: كانت العرب يحلون عاما شهرا وعاما شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكره الله تعالى في كتابه، فلما كان عام حج أبو بكر بالناس، وافق ذلك العام الحج، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال - صلى الله عليه…
ابن عباس: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} الآية [التوبة: 44]، فنسختها التي في النور {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله - إلى غفور رحيم [النور: 62]. لأبي داود (1).
أبو مسعود البدري لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79] (1). الآية.
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
وله وللبخاري والترمذي عن عمر نحوه وفيه: أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه، قال: ((أما إني خيرت)) بنحوه. وفيه: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (1).
ابن عباس: {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق - عظيم} [التوبة: 101] قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة خطيبا، فقال: ((قم يا فلان فاخرج فإنك منافق، اخرج يا فلان فإنك منافق، وأخرجهم بأسمائهم ففضحهم، ولم يكن عمر شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له، فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ…
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
كعب بن مالك: لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها، إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها،…
وفي رواية: قال ما من شيء أهم إلى من أن أموت فلا يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكون من الناس بتلك المنزلة لا يكلمني أحد منهم ولا يسلم على ولا يصلي على، وأنزل الله توبتنا على نبيه - صلى الله عليه وسلم - حين بقى الثلث الآخر من الليل، وهو عند أم سلمة، وكانت محسنة في شأني،…
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} [التوبة: 39 - 120] نسختهما: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} [التوبة: 122] (1).
وعنه: وسأله نجدة بن لقيع عن {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (1). هما لأبي داود.