أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–23 من 23
عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده: كان رجل يقال له (مرثد) (1) بن أبي مرثد، وكان رجل يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغى بمكة يقال لها عناق، وكانت صديقة له، وأنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما…
ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، الحديث المتقدم في اللعان، وفيه نزل {والذين يرمون أزواجهم} [النور: 6] إلى آخرها (1).
الزهري عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، قال الزهري: وكلهم، حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى له من بعض، وأثبتهم له، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق…
ومن روايته: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى، ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله (1).
ومنها: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى خطيبا، فتشهد ثم قال: ((أما بعد: فأشيروا على في أناس أبنوا أهلي، وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط، وأبنوهم بمن؟ والله ما علمت عليه من سوء قط، ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر، ولا غبت في سفر إلا غاب معي))، فقام سعد بن معاذ بنحوه وفيه: فلمأ كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض…
ومنها: قال الزهري: كان حديث الإفك في غزوة المريسيع، قال ابن إسحاق: وذلك سنة ست، وقال موسى بن عقبة: سنة أربع، ومنها الزهري قال لي الوليد بن عبد الملك: أبلغك أن عليا كان فيمن قذف عائشة؟ قلت: لا، ولكن قد أخبرني أبو سلمة بن عبد الله وأبو بكر بن عبد الرحمن وابن الحارث بن هشام، أن عائشة قالت لهما: كان على مسلما في شأنها (1).
ومنها: أنه لم يسم من أهل الإفك إلا ابن أبي، وحسان ومسطح وحمنة، وأن عائشة كانت تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: إنه الذي، قال: فإن أبي ووالده وعرضي. ... لعرض محمد منكم وقاء (1).
ومنها: قال مسروق: دخلت على عائشة وعندها حسان ينشدها شعرا، يشبب من أبيات: حصان رزان ما تزن بريبة. ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل. فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق: فقلت لها أتأذنين له أن يدخل عليك، وقد قال الله تعالى {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}؟! [النور: 11] قالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: إنه كان…
وللبخاري: عن أم رومان: بينا أنا قاعدة وعائشة، إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل، فقالت أم ورمان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا قالت عائشة: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى…
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يسافر أقرع بين نسائه بنحو حديثها، وفيه: قالت: فسألني يعني صفوان عن أمري، فسترت عنه وجهي بجلبابي، وأخبرته عن أمري، فقرب بعيره، فوطئ على ذراعه فولاني قفاه، حتى ركبت، وسويت ثيابي، ثم بعثه فأقبل يسير بي، حتى دخلنا المدينة نصف النهار أو نحوه. وفيه: فقلت: لأم مسطح خذي…
وفي أخرى: وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة، فقال صفوان حين ضربه: تلق ذباب السيف عنك فإنني ... غلام إذا هوجيت لست بشاعر. ولكنني أحمي حماى وأنتقم ... من الباهت الرامي البراة الطواهر. فصاح حسان: فاستغاث الناس، فلما جاء الناس فر صفوان، فجاء حسان النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعداه على صفوان في ضربته…
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصابت عائشة القرعة، في غزوة بني المصطلق، فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة، فانحلت قلادتها، وذهبت في طلبها. بنحوه. وفيه: فكان صفوان بن المعطل يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والإداوة، فيحمله بنحو حديث عائشة (1). للبزار، وللكبير حديث…
ابن عباس) رفعه: ((إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين ثمانين على رءوس الخلائق، فيستوهب ربي المهاجرين منهم، فأستأمرك يا عائشة!)) فبكت، وقالت: والذي بعثك بالحق نبيا لسرورك أحب إلى من سروري، فتبسم - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا، وقال: ((ابنة أبيها)) (1). للكبير بضعف.
الحكم بن عتبة: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة، قالت: فجئت وأنا أنتفض من غير حمى، فقال: يا عائشة ما يقول الناس؟ فقالت: لا والذي بعثك بالحق لا اعتذر من شيء، قالوا: حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ {الخبيثات للخبيثين…
عائشة: لما نزل عذري قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، وذكر ذلك وتلا القرآن، وأمر برجلين وامرأة فجلدوا الحد (1). للترمذي.
وعنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، شققن مروطهن فاختمرن بها (1). للبخاري وأبي داود.
ابن عباس: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الآية [النور: 31] فنسخ واستثنى من ذلك {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا} [النور: 60]. لأبي داود (1).
جابر: كان عبد الله بن أبي بن سلول، يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا، فأنزل الله {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} الآية [النور: 33] (1).
وفي رواية: أن جارية لابن أبي، يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها أميمة، كان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} الآية [النور: 33]. لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود: رأى ناسا من السوق سمعوا الأذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة، فقال: هؤلاء الذين قال الله تعالى: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} [النور: 37] (1). للكبير براو لم يسم.
ابن عباس: وقال له نفر من أهل العراق: كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها، ولا يعمل بها أحد؟ {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} الآية [النور: 58]، فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم…
وفي رواية: قال لم يؤمر بها أكثر الناس، آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن على (1). لأبي داود.
عقبة بن عامر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير {والله بكل شيء عليم} [البقرة: 282] (1). للكبير بلين.