أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
ابن عباس: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [لأعراف: 31]. لمسلم والنسائي (1).
أبو سعيد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصحاب الأعراف فقال: ((هم رجال قتلوا في سبيل الله، وهم عصاة لآبائهم، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة، وهم على سور بين الجنة والنار، حتى تذبل لحومهم وشحومهم، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم، تغمدهم منه برحمة…
عبد الله بن بسر: خرجت من حمص فآواني الليل إلى البقيعة فحضرني من أهل الأرض، فقرأت: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض} الآية [الأعراف: 54]، فقال بعضهم لبعض أخرسوه الآن حتى يصبح. فلما أصبحت ركبت دابتي. للكبير بلين (1).
أبو واقد الليثي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى غزوة حنين، مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، فقال: ((سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138]، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان…
زاد رزين: ((حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا)). (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى (1)، قال فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} [الأعراف: من الآية143]. للترمذي (2).
ابن عباس: سأل موسى عليه السلام مسألة فأعطيها محمد - صلى الله عليه وسلم -، قوله: {واختار موسى قومه سبعين رجلا} إلى {فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 155: 156]. للبزار بلين (1).
عمر: وسئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم (ذريتهم) (1)} [الأعراف: 172] الآية فقال سئل عنها - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله تعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار…
ولابن أحمد عن أبي بن كعب: {وإذ أخذ ربك} [الأعراف: 172] الآية: قال جمعهم فجعلهم أرواحا، ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا، ثم أخذوا عليهم العهد والميثاق {وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} [الأعراف: 172] قال: فإني أشهد عليكم السموات السبع، وأشهد عليكم آباءكم أن تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري،…
وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة،…
سمرة بن جندب رفعه: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فسمته، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا} [الأعراف: من الآية175] قال: هو بلعم أو قال: بلعام. للكبير (1).
وله عن ابن عمرو بن العاص: أنها نزلت في أمية بن أبي الصلت (1).
ابن الزبير ما نزلت: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] إلا في أخلاق الناس (1).
وفي رواية: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة الأنفال؟ قال نزلت في بدر. للشيخين (1).
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} الآية [الأنفال: 22]، هم نفر من بني عبد الدار. للبخاري (1).
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
عقبة بن عامر رفعه: (({وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ألا إن القوة الرمي، ثلاثا)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] كتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ولا عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية [الأنفال: 66]، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين (1).
وفي رواية: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] شق ذلك على المسلمين فنزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية فلما خفف الله عنهم من العدة نقص عنهم من الصبر بقدر ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (1).
عمر: لما كان يوم بدر وأخذ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله- لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67 - 68] ثم أحل لهم الغنائم (1).
ابن عباس: {الذين آمنوا وهاجروا} [الأنفال: 72] وقوله: {والذين آمنوا ولم يهاجروا} [الأنفال: 72] كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75]. هما لأبي داود (1).