أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
حبيب بن مسلمة الفهري: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة (1).
وفي رواية: كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك كله واجب (1).
وفي رواية: بعثنا - صلى الله عليه وسلم - في سرية قبل نجد فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا أو اثنى عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا (1).
وفي أخرى: فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا ثم قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقسم بيننا فأصاب كل رجل اثنى عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا - صلى الله عليه وسلم - بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله. للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
ابن مسعود: نفلني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله (1).
معن بن يزيد السلمي رفعه: ((لا نفل إلا بعد الخمس)). هما لأبي داود (1).
سعد أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - رهطا وأنا جالس فترك رجلا هو أعجبهم إلى، فقلت: يا رسول الله مالك عن فلان؟ والله إني لأراه مؤمنا، فقال أو مسلما، ذكر ذلك سعد ثلاثا وأجابه بمثل ذلك، ثم قال: ((إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكب في النار على وجهه)) (1).
وفي رواية: فضرب - صلى الله عليه وسلم - بيده بين عنقي وكتفي ثم قال: ((أقتالا أي سعد؟ إني لأعطي الرجل)) (1).
وفي أخرى: قال الزهري: فنرى أن الإسلام الكلمة، والإيمان العمل الصالح. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
رافع بن خديج: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب يوم حنين، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال عباس: أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع وما كنت دون امرئ…
عوف بن مالك وخالد بن الوليد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في السلب للقاتل ولم يخمس السلب (1).
ابن عمر: أن جيشا غنموا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما وعسلا فلم يؤخذ منهم الخمس. هما لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: ((ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا…
جبير بن مطعم: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم بمنزلة واحدة، فقال: ((إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد)) (1).
وفي رواية: قلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بنو المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة؟ فقال: (إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبك أصابعه) (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يقسم لبني عبد شمس ولا لبنى نوفل من الخمس شيئا كما قسم لبنى هاشم وبني المطلب، وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسمه - صلى الله عليه وسلم -، غير أنه لم يكن يعطى منه قرباء النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان عمر يعطيهم ومن كان بعده منه. للبخاري…
علي: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله، فأقسمه في حياتك كيلا ينازعني أحد بعدك فأفعل، قال: ففعل ذلك فقسمته حياته ثم ولايته أبي بكر حتى كانت آخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا، ثم أرسل لي فقلت بنا…