أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 63
عمار بن ياسر: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسقى رجلين من ركوة بين يدي، فتنخمت فأصابت نخامتى ثوبى، فأقبلت أغسل ثوبى من الركوة التى بين يدي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عمار، ما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي فى ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني من الماء الأعظم والدم…
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
عن عائشة: فدعا بماء فأتبعه إياه (1).
لبابة بنت الحارث كان الحسين بن علي في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبال على ثوبه، فقلت: يا رسول الله البس ثوبا وأعطني إزارك حتى أغسله. قال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر. لأبي داود (1).
وفي رواية عن علي: ((ينضح ما لم يطعم)) (1).
أنس: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راقد إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبى - صلى الله عليه وسلم -، ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فانتبه فقال: ((ويحك ياأنس، دع ابني وثمرة فؤادى، فإنه من آذى هذا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله)). ثم دعا بماء فصبه على البول صبا، فقال: ((يصب على بول الغلام، ويغسل بول…
الشافعي سئل عن حديث ((يرش من بول الغلام ويغسل من بول الجارية)) والماءان جميعا واحد، قال: لأن بول الغلام من الماء والطين، وبول الجارية من اللحم والدم. ثم قال للسائل: فهمت؟ قال: لا. قال: إن الله لما خلق آدم خلقت حواء من ضلعه القصير، فصار بول الغلام من الماء والطين، وصار بول الجارية من اللحم والدم. ثم قال: فهمت؟ قال:…
أنس: بينما نحن في مسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: مه مه. فقال: لا تزرموه. فتركوه حتى بال، ثم دعاه فقال (له) (1): ((إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن)). وأمر رجلا من القوم فجاء بدلو…
وفي رواية عن أبي هريرة أن الأعرابي لما دخل صلى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد تحجرت واسعا)). ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع إليه الناس، فنهاهم وقال: ((إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه سجلا من ماء)) (1).
ولأبي داود عبد الله بن معقل أرسله، وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء)) (1).
وله عن جندب: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما سلم - صلى الله عليه وسلم - أتى الأعرابي راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من ترون أضل: هذا أو بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال)) قالوا: بلى…
ولمالك عن يحيى بن سعيد: دخل أعرابي المسجد، فكشف عن فرجه ليبول، فصاح الناس به حتى علا الصوت، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اتركوه)) فتركوه فبال ثم أمر بذنوب من ماء فصب على ذلك المكان (1).
أم سلمة، وقالت لها امرأة: إني أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر. قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يطهره ما بعده)) (1).
وله عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله، إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة، فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: ((أليس بعدها طريق هي أطيب منها)) قالت: قلت بلى قال: ((فهذه بهذه)) (1).
وعن أبي هريرة رفعه: ((إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور)) (1).
وفي رواية: ((إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب)) (1).
ابن عباس قال: اذا مر ثوبك أو وطئت قذرا رطبا فاغسله، وإن كان يابسا فلا عليك. لرزين.
عائشة: كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه (1).
وفي رواية: أنه كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر أثر الغسل فيه (1). للشيخين والنسائي.
ولمسلم: أن رجلا نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه، فقالت: يجزئك أن تغسل مكانه فإن لم تره نضحت حوله، لقد رأيتني أفركه من ثوبه - صلى الله عليه وسلم - فركا فيصلي فيه (1).
وله أيضا عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: كنت نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها، فبعثت إلي فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم. قالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: (لا) (1). قالت: فلو رأيت شيئا غسلته، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوبه - صلى الله عليه…
ولأبي داود عن همام أنه كان عند عائشة فاحتلم. بنحوه (1).
وللترمذي أنها أمرت لضيف بملحفة صفراء، فنام فيها فاحتلم، فاستحيا أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء ثم أرسل بها، فقالت: لم أفسد علينا ثوبنا؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وربما فركته من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصابعي (1).
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عمر احتلم فلم يجد مع الركب ماء، فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى من الاحتلام حتى أسفر، فقال له عمرو بن العاص: أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل. فقال عمر: واعجبا لك يا ابن العاص، لئن كنت تجد ثيابا أفكل الناس يجد ثيابا، والله لو فعلتها لكانت سنة، بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر. للموطأ (1).
ابن عباس قال: إنما المني بمنزلة المخاط، فأمطه عنك ولو بإذخرة. للترمذي تعليقا (1).