الحديث 384
جمع الفوائد
القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
وله عن جندب: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما سلم - صلى الله عليه وسلم - أتى الأعرابي راحلته فأطلقها ثم ركب ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من ترون أضل: هذا أو بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال)) قالوا: بلى (1).
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- خلف
- يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الطهارة›النجاسات
درجة الحديثضعيف
ضعيف
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.974)
- الألبانيضعيفأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدضعيفأبو داود
- زبير علي زئيضعيفأبو داود
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني