أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 94
عثمان قال -عند قول الناس فيه- حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة)). للشيخين، والترمذي (1).
وفي رواية: بيتا مثله في الجنة (1).
ولأحمد عن أسماء بنت يزيد: بيتا أوسع منه (1).
أبو ذر رفعه: ((من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والصغير (1).
وللقزويني: ((كمفحص قطاة أو أصغر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والأوسط بضعف (1).
وزاد: من در وياقوت (1).
وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: ((ومن حفر قبرا بنى الله له بيتا في الجنة، وإن مات من يومه غفر له)) (1).
وزاد الكبير في حديث: ((من بنى لله مسجدا .. )) قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: ((نعم)). وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (1).
أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فنزل في علوها، في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى مالا من بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته…
وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (1).
ولرزين عن أبي سعيد: فكان - صلى الله عليه وسلم - ينقل اللبن معهم، ويقول: ((هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا بر ربنا وأطهر)). ولقيه رجل وهو ينقل التراب. فقال: يا رسول الله! ناولني لبنتك أحملها عنك. قال: ((اذهب فخذ غيرها، فلست بأفقر منى إلى الله)). وجاء رجل كان يحسن عجن الطين، وكان من حضرموت. فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
وله عنه أيضا: كان سقف المسجد من جريد النخل، فأمر عمر في خلافته ببناء المسجد. وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس (1).
(ابن عمر): وسئل عن الحيطان تلقى فيها العذرات فقال إذا سقيت مرارا فصلوا فيها يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. للقزويني بعنعنة ابن إسحاق (1).
(وعنه): كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيا باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهده - صلى الله عليه وسلم - باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان. وزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة…
وله في أخرى: كان سواريه من جريد النخل أعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة إلى الآن. قلت: كذا في الأصل، والذي في أبي داود من جذوع النخل أعلاه مظلل. (1)
وله أيضا: أنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يجئ بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: ((ما أحسن هذا)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن شاء الله إن الحصاة لتناشد الله الذي يخرجها من المسجد ليدعها)). لأبي داود (1).
(سلمة بن الأكوع) كان بين المنبر وبين الحائط كقدر ممر الشاة. للشيخين وأبي داود (1).
وفي رواية: كان سلمة يتحرى موضع المصحف يسبح فيه، وذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى ذلك المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة (1).
(سهل بن سعد) كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار ممر الشاة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(ابن عمر) رفعه: ((الصلاة في المسجد الجامع تعدل فريضة حجة مبرورة، والنافلة كحجة متقبلة، وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة)).للأوسط بضعف (1).
(عمر) رفعه: ((من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار)). للقزويني (1).
(أنس) رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد فشق عليه فقام فحكه بيده، وقال: ((إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه وإن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا)). للشيخين (1).
وللنسائى: فغضب حتى احمر وجهه فقامت امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانه خلوفا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أحسن هذا)) (1).