أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
كثير بن جمهان (1) رأيت ابن عمر يمشى في المسعي، فقلت له: أتمشى في المسعي قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وأنا شيخ كبير. لأصحاب السنن (2).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه. لمالك، والنسائي (1).
ابن عمر قال: السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشي أربعا. لرزين. قلت: هو للبخاري في باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة.
صفية بنت شيبة، عن امرأة قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى في بطن الوادي يقول: ((لا تقطع الوادي إلا شدا)). للنسائي (1).
ولأحمد بضعف: أنه يقول: ((كتب عليكم السعي فاسعوا)) (1).
ابن عباس: إنما سعى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الصفا والمروة ليري المشركين قوته. للنسائي (1).
عروة: قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت: كلا؛ لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد،…
نافع: أنه سمع ابن عمر يدعو على الصفا والمروة بقوله: اللهم إنك قلت {ادعوني أستجب لكم} وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى توفاني وأنا مسلم. لمالك.
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سعى في بطن المسيل قال: ((اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم)). «للأوسط» (1).
عبد الرحمن بن طارق: عن أمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاز مكانا من دار يعلى نسيه عبيد الله بن أبي يزيد استقبل البيت فدعا. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها مسرورا ثم رجع كئيبا، فقال: إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي. للترمذي، وأبي داود (1).
عبد الله بن أبي أوفى: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف فطفنا معه وأتى الصفا والمروة فأتيناهما معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. للشيخين وأبي داود (1).
أسامة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة فسبح في نواحيها ولم يصل، ثم خرج فصلى خلف المقام ركعتين. لمسلم، والنسائي، بلفظه (1)
وله: دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان الباب باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط))، فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. للبخاري (1).
وفي رواية: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم، فقال: ((أما هم قد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا فما باله يستقسم)) (1).
ابن عمر أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو مرادف أسامة بن زيد على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا، ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم…
وفي رواية أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعثمان بن طلحة: ((ائتني بالمفتاح))، فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه، فقال: والله لتعطينيه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، فأعطته إياه فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (1). وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته. بنحوه.
وفي أخرى: فسألته فقلت صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: نعم ركعتين بين الساريتين اللتين عن يسارك إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين (1).
الأسلمية: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دعاك؟ قال: قال (لي): (1) ((إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي)). لأبي داود (2). عائشة: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: ((ادخلي الحجر فإنه من البيت)). لمالك، وأصحاب، السنن (1).