أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 45
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضة
- خمتدسصحيح
جبير بن مطعم -رضي الله عنه-: قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس، فما شأنه ها هنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعم -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمسصحيحعمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنه- عن يزيد بن شيبان قال: «أتانا ابن مربع الأنصاري - ونحن وقوف بالموقف - مكانا (1) يباعده عمرو [عن الإمام] (2) - فقال: إني رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم، يقول: كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (3) ، إلا أن عند النسائي «على إرث من إرث أبيكم إبراهيم» (4) .
الصحابي: عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟نبيط ويكنى: أبا سلمة -رضي الله عنه- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة واقفا عى جمل أحمر يخطب (1) » . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي: «قبل الصلاة» (2) .
الصحابي: نبيط ويكنىالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسالعداء بن خالد بن هوذة -رضي الله عنه- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يخطب الناس يوم عرفة على بعير. قائما في الركابين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: العداء بن خالد بن هوذة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟زيد بن أسلم -رحمه الله- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه - أو عمه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر بعرفة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أسلم -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «غدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى - حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة، فنزل بنمرة - وهي منزل الآمر (1) ، الذي ينزل فيه بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهجرا، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس (2) ، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة» . أخرجه أبو داود (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسننافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم - «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى، ثم يغدو إذا طلعت الشمس إلى عرفة» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا إلى عرفات» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود (2) قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدصحيح؟عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمزدلفة (1) ، حين أقام الصلاة - وعند أبي داود: بالموقف، يعني: بجمع - فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي - وعند أبي داود: مطيتي - وأتعبت نفسي، والله، يا رسول الله، ما تركت من حبل - وفي رواية: من جبل - إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا، حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» . هذه رواية الترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال: من صلى معنا صلاتنا هذه ها هنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدركه» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود (2) .
الصحابي: عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيحنافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن ابن عمر كان يقول: «من لم يقف بعرفة من ليلة المزدلفة من قبل أن يطلع الفجر، فقد فاته الحج، ومن وقف بعرفة من ليلة المزدلفة من قبل أن يطلع الفجر، فقد أدرك الحج» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال لما وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة قال: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . وفي رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسنعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «لما أصبح -يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف على قزح (1) . فقال: هذا قزح، وهو الموقف. وجمع كله موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟عبد الله بن الزبير بن العوام -رضي الله عنهما- قال: «عرفة كلها موقف، إلا عرنة، والمزدلفة كلها موقف إلا محسرا» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطمالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيحعلقمة بن أبي علقمة عن أمه «أن عائشة -رضي الله عنها - كانت تنزل من عرفة بنمرة، ثم تحولت إلى الأراك (1) ، قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها، ومن كان معها، فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال، وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة، ثم تركت ذلك، فكانت تخرج قبل هلال المحرم، حتى تأتي الجحفة، فتقيم بها، حتى ترى الهلال، فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: علقمة بن أبي علقمةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطحسن- خطدسصحيح؟
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشريد [ابن سويد الثقفي] يقول: «أفضت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدنافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطصحيح- تدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟