أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–8 من 8
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -
- ت
عطاء بن يسار - رضي الله عنه - قال: «لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في التوراة، [فقال: أجل] ، [والله] إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحعبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «مكتوب في التوراة: صفة محمد - صلى الله عليه وسلم-، وعيسى بن مريم عليه السلام يدفن معه» ، فقال أبو مودود المدني: قد بقي في البيت (1) موضع قبر. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره- فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم. واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، فأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيحأبو موسى الأشعري- رضي الله عنه- قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أصحابه أن يأتوا النجاشي - قال: ... وذكر حديثه وموته وصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي - قال أبو موسى: فوجدناهم فأقمنا معهم، قال: وسمعت النجاشي يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى، ولولا ما أنا ما فيه من الملك، وما تحملت من أمر الناس؛ لأتيته حتى أحمل نعليه» أخرجه أبو داود. وأول روايته قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ننطلق إلى أرض النجاشي ... - وذكر حديثه - فقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -د- خصحيح
- خمصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة: فتكون حقا، وأما ما زادوا: فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال: ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي بين جبلين بمكة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟