الراوي
أبو عبد العزيز
- الرتبة
- مجهول
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأبو عبد العزيز مجهول من الثالثة / بخ.
شيوخه
17- أنس3
- غندر1
- هارون بن إسماعيل الخزاز1
- عبد الله الأنصاري1
- القاسم بن يزيد1
- عبد الله بن داود1
- يونس1
- أبيه1
- عبد الله بن نمير1
- جده1
- أبي رزين1
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة1
- إسرائيل1
- القعنبي1
- أبيه وأم عبد الملك بن أبي محذورة1
- أبي قطن عمرو بن الهيثم1
- وكيع1
تلاميذه
16- أنس9
- عبد العزيز بن صهيب1
- عبد الله بن رجاء1
- تميم الداري1
- الزهري ؛1
- أبي نضرة1
- أبي أسامة1
- عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب1
- عكرمة . وقد روى سفيان1
- أبيه1
- ليث1
- عبد الله بن سليمان1
- عفان1
- أبي صالح1
- ثور1
- الأعرج1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 6271
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1816
أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما- قالا: «سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الأمة إذا زنت، ولم تحصن؟ قال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» . قال [محمد] بن شهاب: لا أدري أبعد الثالثة، أو الرابعة؟ قال مالك [رحمه الله] : «والضفير: الحبل» . وفي رواية عن أبي هريرة وحده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة، فليبعها ولو بحبل من شعر» (1) . أخرج الرواية الأولى الجماعة إلا النسائي. وأخرج الثانية البخاري ومسلم. وللترمذي عن أبي هريرة وحده: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ثلاثا بكتاب الله، فإن عادت فليبعها ولو بحبل من شعر» . ولأبي داود عن أبي هريرة وحده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعيرها، ثلاث مرات، فإن عادت في الرابعة، فليجلدها، وليبعها بضفير، أو بحبل من شعر» . وفي أخرى له بهذا الحديث، قال في كل مرة: «فليضربها كتاب الله، ولا يثرب عليها، وقال في الرابعة: فإن عادت فليضربها كتاب الله، ثم ليبعها ولو بحبل من شعر» (2) .
- الحديث 1734
عبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
- الحديث 1857
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» . قال الترمذي: وكذا روي عن أبي هريرة. وقال أبو داود: «قال ابن عباس في البكر يؤخذ (1) على اللوطية، قال: يرجم» (2) .
- الحديث 5715
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن جبريل - عليه السلام- أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك» . وفي رواية مثله، وفيه: «من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» . أخرجه مسلم والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «عين حاسدة» (1) .
- الحديث 1207
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد - وكان أكثر مال أتي به رسول الله - فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاءه العباس، فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ، فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله، فلم يستطع. فقال: يا رسول الله مر بعضهم يرفعه إلي، قال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه ثم ذهب يقله، فلم يستطع، فقال: مر بعضهم يرفعه علي، فقال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه ثم احتمله، فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره حتى خفي علينا، عجبا من حرصه، فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2346
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في دعائه: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح [لي] دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» . أخرجه مسلم (1) .