الراوي
يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وعشرين
- روى له
- أبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ثقة من السادسة مات سنة ثمان وعشرين / د س ق.
شيوخه
3- محمد بن إسحاق4
- ابن إسحاق1
- عبدة بن سليمان1
تلاميذه
5- الزهري2
- جبير بن محمد بن جبير بن مطعم1
- مسلم بن عبد الله1
- أبي هريرة1
- عمر بن عبد العزيز1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 8291
محمد بن يحيى بن حبان - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على أحدكم إن وجد - أو ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته» . وفي رواية عنه عن ابن سلام: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك على المنبر» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1997
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: «أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابي فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويحك، أتدري ما تقول؟ وسبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما زال يسبح، حتى عرف ذلك في وجه أصحابه، ثم قال: إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك، أتدري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا، وقال بأصبعه - مثل القبة عليه - وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب» . وفي رواية: «إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته ... الحديث» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1089
جندب بن مكيث - رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية - وكنت فيهم - وأمرهم: أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد، لقينا الحارث بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت أريد الإسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن تك مسلما لن يضرك رباطنا يوما وليلة، وإن تك غير ذلك نستوثق منك، فشددناه وثاقا. أخرجه أبو داود (1) .