الراوي
يزيد بن المقدام بن شريح الكوفي الحارثي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufradأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريزيد بن المقدام بن شريح الكوفي الحارثي صدوق أخطأ عبد الحق في تضعيفه من التاسعة / بخ د س ق.
شيوخه
3- سفيان1
- مسعر1
- يحيى1
تلاميذه
2- أبيه1
- المقدام بن شريح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5403
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أشرب من الإناء وأنا حائض، ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم-، فيضع فاه على موضع في» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «كنت أتعرق العرق وأنا حائض، فأعطيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وكنت أشرب من القدح فأناوله إياه، فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب» . وفي رواية للنسائي عن شريح بن هانئ «سألها: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعوني، فآكل معه وأنا عارك، وكان يأخذ العرق فيقسم علي فيه، فآخذه فأتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق، ويدعو بالشراب، فيقسم علي فيه، قبل أن يشرب منه، فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه، فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح» (1) .
- الحديث 1983
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته (1) ، إنما كان يتبسم» . زاد في رواية: «فكان إذا رأى غيما عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيت غيما عرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة، وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] » وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه، فعرفته عائشة ذلك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: وما أدري؟ لعله كما قال قوم: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » . وفي أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى يوم الريح - أو الغيم - عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر: رحمة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته؟ فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والرابعة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا» (2) .
- الحديث 2329
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة خفف، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر، قال: اللهم صيبا هنيئا» أخرجه أبو داود (1) .