الراوي
يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 233 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وثلاثين بالمدينة النبوية
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة / ع.
شيوخه
5- ابن جريج1
- عبد الرزاق1
- أبي موسى1
- أبي أسامة1
- الزهري1
تلاميذه
8- هشام بن يوسف2
- حجاج بن محمد1
- هشام بن يوسف وعبد الرزاق و1
- الحسن بن عبيد الله1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- بيان بن بشر1
- الأعمش1
- ابن محيص1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6605
ابن أبي مليكة - رحمه الله - قال: «كان بين ابن العباس وابن الزبير شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل ما حرم الله؟ فقال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم، وإني [والله] لا أحله أبدا، قال ابن عباس: قال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأنى (1) بهذا الأمر عنه؟ أما أبوه: فحواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يريد: الزبير - وأما جده: فصاحب الغار - يريد: أبا بكر - وأما أمه: فذات النطاقين - يريد: أسماء - وأما خالته: فأم المؤمنين - يريد عائشة - وأما عمته، فزوج النبي - صلى الله عليه وسلم- يريد خديجة - وأما عمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فجدته - يريد صفية - ثم هو عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني (2) أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات - يعني: أبطنا من بني أسد بن تويت، وبني أسامة، وبني أسد، أن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية، يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لوى بذنبه - يعني ابن الزبير» . وفي رواية: أن ابن عباس قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: «قلت: أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية» . وفي أخرى قال: «دخلنا على ابن عباس، فقال: ألا تعجبون لابن الزبير، قام في أمره هذا؟ فقلت: لأحاسبن نفسي له حسابا ما حاسبته لأبي بكر ولا عمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه، فقلت: ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم-، وابن الزبير، وابن بنت أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى علي، ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أراه يريد خيرا، وإن كان لابد يربني، بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم» أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 6397
عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 671
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (1) » ، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وقال الترمذي: وربما قال: «ليمهل» .
- الحديث 588
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وفيه: شق ذلك على المسلمين، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث (1) .