الراوي
الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- النسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي ثقة من السادسة / صد (1) س ق.
شيوخه
3- الوليد بن مسلم1
- طلحة بن عبد الله بهذا1
- محمد بن حبيب المصري1
تلاميذه
3- علي بن يزيد1
- طلحة بن أبي1
- شريح بن عبيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7460
أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
- الحديث 5581
عبد الله المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقا، وهو أحد اللحمين» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7477
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه، أو من غده» أخرجه أبو داود (1) .