الراوي
المنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي
- الرتبة
- ضعيف
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- أبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالمنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي ضعيف من السابعة / د ت ق.
شيوخه
2- أشعث بن شعبة2
- يحيى بن اليمان1
تلاميذه
3- الأزرق بن قيس2
- عطاء1
- حجاج1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 4368
الأزرق بن قيس: قال: «صلى بنا إمام لنا، يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة [أو مثل هذه الصلاة] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة - يعني: نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفع، فوثب عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم- بصره، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2865
أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرة، فيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (1) .