الراوي
المغيرة بن حكيم الصنعاني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- bukhari_taliqمسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالمغيرة بن حكيم الصنعاني ثقة من الرابعة / خت م ت س (1).
شيوخه
2- حجاج بن محمد1
- بديل ابن ميسرة1
تلاميذه
1- صفية1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 3993
أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها -: قالت: «لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذت {ق. والقرآن المجيد} إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس» . وفي رواية «أخذت {ق. والقرآن المجيد} من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقرأ بها على المنبر في كل جمعة» . زاد في رواية قالت: «وكان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا» . أخرجه مسلم، و [أخرج] أبو داود الرواية الأولى، ولم يذكر «سنتين» ولا «سنة وبعض سنة» وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
- الحديث 3315
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أعتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعشاء ليلة، حتى ناداه عمر: الصلاة، نام النساء والصبيان، فخرج، فقال: ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم، قال: ولا تصلى يومئذ إلا بالمدينة، وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول» زاد في رواية: «وذلك قبل أن يفشو الإسلام» . وزاد في أخرى: قال ابن شهاب: وذكر لي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «وما كان لكم أن تنزروا (1) رسول الله على الصلاة، وذلك حين صاح عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولمسلم، قالت: «أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي» . وفي رواية «لولا أن يشق على أمتي» . وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «بالمدينة» (2) .