الراوي
مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميري الدمشقي
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- أبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميري الدمشقي مقبول من السادسة / د س ق.
شيوخه
2- الوليد بن مسلم1
- سليمان بن عطاء الجزري1
تلاميذه
2- خالد بن اللجلاج1
- عمه . أبي مشجعة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1846
خالد بن اللجلاج عن أبيه -رضي الله عنه- قال: «كنا غلمانا نعمل بالسوق فمرت امرأة مع صبي، فثار الناس، فثرت معهم، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معها، فقال لها: من أبو هذا؟ فسكتت، فقال شاب كان مع الناس: هو ابني يا رسول الله، فطهرني، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجمه، ثم جاء شيخ يسأل عن الغلام المرجوم؟ فأتينا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: إن هذا يسأل عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا له: خبيث، فوالذي نفسي بيده لهو الآن في الجنة» . وفي رواية: «لهو أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية: «أنه كان قاعدا يعتمل في السوق، فمرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها، وثرت فيمن ثار، فانتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول: من أبو هذا معك؟ فسكتت، فقال شاب حذوها: أنا أبوه يا رسول الله، فأقبل عليها، فقال: من أبو هذا معك؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض من حوله يسألهم عنه؟ فقالوا: ما علمنا إلا خيرا، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم، قال: [فخرجنا به] فحفرنا له حتى أمكنا، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ، فجاء رجل يسأل عن المرجوم؟ فانطلقنا به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: هذا جاء يسأل عن الخبيث -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لهو أطيب عند الله من ريح المسك، فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه، وما أدري، قال: والصلاة عليه أم لا» . أخرج أبو داود الرواية الثانية (1) . وذكر رزين الأولى، ولم أجدها [في الأصول] (2) .
- الحديث 4213
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاث أن لا أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .