الراوي
أيوب بن عائذ بتحتانية ومعجمة بن مدلج الطائي البحتري بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاريمسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأيوب بن عائذ بتحتانية ومعجمة بن مدلج الطائي البحتري بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة / خ م ت س
شيوخه
2- غالب أبي بشر1
- جرير1
تلاميذه
2- قيس بن مسلم1
- أبي زيد سعيد بن الربيع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2061
كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: قال: خرج [إلينا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن خمسة وأربعة - أحد العددين من العرب، والآخر من العجم- فقال: «اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي [الحوض] ، ومن دخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وارد علي الحوض» . وروي: «ومن لم يدخل» . في الثاني. وفي أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن غشي أبوابهم، أو لم يغش، فلم يصدقهم في كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض، يا كعب بن عجرة، الصلاة برهان، والصوم جنة حصينة، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار، يا كعب بن عجرة، لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به» . أخرجه الترمذي. وأخرج النسائي الأولى، وقال فيها: «ونحن تسعة» ، ولم يذكر: «من العرب والعجم» ، وعينهم في رواية أخرى مثلها (1) .
- الحديث 7643
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .