الراوي
أمية بن خالد بن الأسود القيسي أبو عبد الله البصري أخو هدبة وهو الكبير
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة مائتين أو إحدى
- روى له
- مسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأمية بن خالد بن الأسود القيسي أبو عبد الله البصري أخو هدبة وهو الكبير صدوق من التاسعة مات سنة مائتين أو إحدى. / م ت س
شيوخه
10- أبي داود و2
- فضيل بن مرزوق1
- أبي قطن1
- سفيان1
- أبي سعيد1
- معاوية بن صالح ؛ و1
- مطرف و1
- الأعمش بإسناده1
- مسدد1
- أبيه1
تلاميذه
11- شعبة2
- أبي الجارية العبدي1
- أبي إسحاق1
- الشيباني1
- هشيم1
- أبي الزبير1
- إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله1
- المسعودي1
- وهيب1
- ابن أخي الزهري1
- عبد القاهر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 7625
عائذ بن عمرو - رضي الله عنه - أن رجلا «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأله فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5801
عروة بن عامر القرشي قال: «ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أحسنها الفأل، ولا ترد (1) مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 1164
ابن أبي عمرة (1) - رحمه الله -: عن أبيه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهما، وأعطى الفرس سهمين. وفي رواية بمعناه، إلا أنه قال: ثلاثة نفر. وزاد قال: فكان للفارس ثلاثة أسهم. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 8788
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وفي رواية قال: «كان مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . وفي رواية «ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدثه غير مرة، ما حدث به قط إلا ضحك. وفي أخرى «عظيم الجمة، إلى شحمة أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لمة سوداء أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: ورأيت لمته تضرب قريبا من منكبيه» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مربوعا، عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة، جمته إلى شحمة أذنيه، لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه» . وأخرج الترمذي: «ما رأيت أحسن في حلة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن جمته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (1) .
- الحديث 494
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: قال: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189] . وفي رواية قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5294
طارق بن شهاب: «أن رجلا أجنب فلم يصل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: أصبت، فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبت-» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6028
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «مررت فإذا أبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر - قال: ولا أهابه عند ذلك - فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يده، فضربته حتى برد» . أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين قال: «فنفلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن» (2) . وفي رواية ذكرها رزين: أنه قال: «لما ضربته بسيفي، فلم يغن شيئا بصق في وجهي، وقال: سيفك كهام، فخذ سيفي فاجتز به رأسي من عرشي، ليكون أنهى للرقبة» . والعرش: عرق في أصل الرقبة. وفي رواية البخاري مختصرا: «أنه أتى أبا جهل يوم بدر، وبه رمق، فقال: هل أعمد من رجل قتلتموه» (3) . وفي أخرى: ذكرها رزين قال: «استقبل النبي - صلى الله عليه وسلم- الكعبة حين طرحوا على ظهره سلا الجزور، فدعا على نفر من قريش: على شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبي جهل بن هشام، فأشهد بالله، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، قد غيرتهم الشمس، فكان يوما حارا، قال: فأتيت أبا جهل وبه رمق، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من ينظر ما صنع أبو جهل؟ فانطلقت فوجدته قد ضربه ابنا عفراء، حتى برد، فقلت: أنت أبو جهل؟ وأخذت بلحيته وهو صريع، وقد ضربت رجله، فقلت: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ - قال: ولا أهابه عند ذلك - فقال: هل فوق رجل قتلتموه - أو قال: قتله قومه - فلو غير أكار قتلني؟ قال: فضربته بسيفي، وسيفه بيده، فلم يغن شيئا، فبصق إلى وجهي، وقال: سيفك كهام، خذ سيفي، فاجتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه، فنفلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، قال: وكان عتبة قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة: سيعلم مصفر استه: أينا انتفخ سحره» . وقد أخرج البخاري ومسلم حديث سلا الجزور، ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- على الجماعة المذكورين، وقتلهم ببدر، وسيجيء الحديث بطوله في «كتاب النبوة» من حرف النون (4) .