الراوي
عقبة بن خالد بن عقبة السكوني أبو مسعود الكوفي المجدر بالجيم
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 188 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعقبة بن خالد بن عقبة السكوني أبو مسعود الكوفي المجدر بالجيم صدوق صاحب حديث من الثامنة مات سنة ثمان وثمانين. / ع (1)
شيوخه
1- أبي بكر1
تلاميذه
3- أبي سعيد سعيد بن المرزبان1
- ابن أبي ليلى1
- شعبة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 3356
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «لما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به» قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل ما أري، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلله الحمد. قال أبو داود: قال فيه ابن إسحاق عن الزهري: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر» فقال معمر ويونس عن الزهري: «الله أكبر الله أكبر» لم يثنيا. وفي أخرى، قال: «أراد النبي - صلى الله عليه وسلم- في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا، قال فرأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: ألقه على بلال. فألقاه عليه، فأذن، فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت» . وأخرجه الترمذي عن عبد الله بن زيد، قال: «لما أصبحنا أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال، فإنه أندى، وأمد صوتا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلله الحمد» فذلك أثبت. قال الترمذي. وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة. وله في أخرى، قال: «كان أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شفعا شفعا، في الأذان والإقامة» (1) .
- الحديث 974
زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: أرسل إلي أبو بكر، مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر جالس عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني، فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة (1) بقراء القرآن، وأني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عمر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: فقال لي أبو بكر (2) : إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قال: قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، قال: فلم يزل [أبو بكر] يراجعني وفي أخرى: فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، قال: فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب، واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة - أو أبي خزيمة الأنصاري - لم أجدها مع أحد غيره (3) {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] خاتمة براءة، قال: فكانت الصحف عند أبي بكر، حتى توفاه الله، ثم عند عمر، حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر. قال بعض الرواة فيه: اللخاف: يعني: الخزف (4) . أخرجه البخاري، والترمذي (5) .
- الحديث 6554
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ابني، فيشمهما، ويضمهما إليه» . أخرجه الترمذي (1) .