الراوي
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 206 هـمات سنة ست ومائتين
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو صدوق يخطئ وكان مرجئا أفرط بن حبان فقال متروك من التاسعة مات سنة ست ومائتين. / م 4
شيوخه
2- ابن المبارك1
- سليمان الأحول1
تلاميذه
4- ابن جريج1
- مروان بن سالم1
- معمر1
- ابن جريج و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 787
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 211
عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها، تسأل، فلم تجد عندي شيئا، غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن (1) إليهن، كن له سترا من النار» . هذه رواية البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا، قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إن الله عز وجل قد أوجب لها بها الجنة، وأعتقها بها من النار» . وأخرجه الترمذي بمثل رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أيضا مختصرا، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن، كن له حجابا من النار (2) » .
- الحديث 8320
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي ثوبين معصفرين، فقال: أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرقهما» زاد في رواية: «إن هذه من ثياب الكفار، فلا تلبسها» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: «أنه رآه النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران، فقال: هذه ثياب الكفار فلا تلبسها» . وفي أخرى له «أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم-، وقال: اذهب فاطرحهما عنك، فقلت: أين يا رسول الله؟ قال: في النار» . وفي رواية أبي داود قال: «هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كرهه، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، فأتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: أفلا كسوتها بعض أهلك؟ فإنه لا بأس بها للنساء» قال هشام: المضرج: الذي ليس بمشبع، ولا مورد. وفي رواية له قال: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلي ثوب مصبوغ بعصفر موردا، فقال: ما هذه؟ فانطلقت فأحرقته، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما صنعت بثوبك؟ قلت: أحرقته، قال: أفلا كسوته بعض أهلك؟» (1) .
- الحديث 6302
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرضت علي أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر فيها ذنبا أعظم من سورة من القرآن - أو آية - أوتيها [رجل] ، ثم نسيها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 3124
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مسكر خمر وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو يدمنها لم يتب منها، لم يشربها في الآخرة» . وفي رواية إلى قوله: «حرام» لم يزد. وفي أخرى مثله، وقال: لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى: أن رسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة» . زاد في رواية: «فلم يسقها» . أخرج الأولى والثانية والثالثة مسلم، وأخرج الرابعة هو والبخاري، وأخرج الترمذي الأولى. وفي رواية أبي داود مثلها، ولم يقل: «لم يتب منها» . وفي رواية النسائي: «كل مسكر خمر» . وفي أخرى «كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر» . وفي أخرى: «من شرب الخمر في الدنيا» ، وذكر الرواية الأولى. وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «يدمنها» . وأخرج الموطأ مثلها ولم يذكر «يدمنها» (1) .