الراوي
عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري أبو سليمان المدني المعروف بابن الغسيل
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وسبعين
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري أبو سليمان المدني المعروف بابن الغسيل صدوق فيه لين من السادسة مات سنة اثنتين وسبعين وهو ابن مائة وست سنين. / خ م د تم ق
شيوخه
3- أبيه1
- أبي أحمد الزبيري1
- عبد الرحمن بن سليمان1
تلاميذه
5- بكير1
- حمزة بن أبي أسيد والزبير بن أبي أسيد1
- عبد الله بن الزبير1
- أبي أحمد الزبيري1
- عباس بن سهل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5678
عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله -: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع بن سنان، فقال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن فيه شفاء» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا غلام، ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما، فقال: والله إن الذباب ليصيبني، أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار» قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وما أحب أن أكتوي، قال: فجاء بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد» وهذه الرواية لم أجدها في كتاب الحميدي الذي قرأته (1) .
- الحديث 6022
أبو أسيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر - حين صففنا لقريش -: «إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم - وفي أخرى يعني: أكثروكم – فارموهم، واستبقوا نبلكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: «إذا أكثبوكم فارموهم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» (1) .
- الحديث 5660
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .