الراوي
عبد الرحمن بن سابط ويقال بن عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال بن عبد الله بن عبد الرحمن ال
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- ت 118 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثماني عشرة
- روى له
- مسلمأبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الرحمن بن سابط ويقال بن عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال بن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي ثقة كثير الإرسال من الثالثة مات سنة ثماني عشرة. / م د ت سي ق (1)
شيوخه
4- سفيان1
- حسان بن عطية1
- الأعمش1
- أم المؤمنين1
تلاميذه
2- النبي مرسل1
- الحارث بن أبي ربيعة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 3932
عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن، رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلينا، قال: فسمعت تكبيرة مع الفجر - رجل أجش الصوت - قال: فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود، فلزمته حتى مات، قال: «قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: قال الأسود وعلقمة: أتينا ابن مسعود في داره، وكانت بجنب المسجد، فقال: «أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا، فقال: قوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه (1) ، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويختنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم، فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليجنأ وليطبق بين كفيه، فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأراهم» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها، وصلوا معهم، واجعلوها سبحة» . وفي أخرى قالا: «دخلنا على عبد الله نصف النهار، فقال: إنه سيكون أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوا لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي» (2) .
- الحديث 7287
جابر - رضي الله عنه - قال: قال النعمان بن قوقل: «يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: نعم» . وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا» . وفي أخرى مثل الأولى، ولم يذكر «ولم أزد على ذلك شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4785
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنت مع من أحببت، قال أنس: فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم» . وفي رواية قال أنس: «فأنا أحب الله ورسوله ... وذكره» . وفي رواية قال: «بينما أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- خارجان من المسجد، فلقينا رجل [عند سدة المسجد] ، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ فكأن الرجل استكان، فقال: يا رسول الله، ما أعددت لها كثير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم نحو الأولى، غير أنه قال: «ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي» . ولم يذكر قول أنس. ولمسلم في أخرى أن أعرابيا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: متى الساعة؟ قال له: «ما أعددت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت» . وللبخاري: «أن رجلا من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت، قال: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» . وهذه الزيادة التي أولها: «فمر غلام للمغيرة» إلى آخر الحديث: قد أخرجها مسلم أيضا. وفي رواية للترمذي قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، إلى الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: أين السائل عن قيام الساعة؟. وذكر نحوه» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: المرء مع من أحب، وله ما اكتسب. وفي رواية أبي داود قال: «رأيت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المرء مع من أحب» (1) .