الراوي
عبد الله بن عياش بمثناة ومعجمة بن عباس بموحدة ومهملة القتباني بكسر القاف بعدها مثناة ساكنة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 170 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبعين
- روى له
- مسلمابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد الله بن عياش بمثناة ومعجمة بن عباس بموحدة ومهملة القتباني بكسر القاف بعدها مثناة ساكنة ثم موحدة أبو حفص المصري صدوق يغلط أخرج له مسلم في الشواهد من السابعة (1) مات سنة سبعين. / م ق
شيوخه
1- مفضل بن فضالة1
تلاميذه
1- عبد الرزاق1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 4343
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات» . أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم» (1) .
- الحديث 8469
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض- أو مفاتيح الأرض - وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها» . وفي رواية قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع على المنبر، فقال: إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها. قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة - وفيها - ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا فتهلكوا، كما هلك من كان قبلكم» . قال عقبة: «فكانت آخر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .