الراوي
إسحاق بن أسيد بالفتح الأنصاري أبو عبد الرحمن الخراساني كذا يقول فيه الليث ويقال أبو محمد ا
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثماني عشرة
- روى له
- مسلمالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإسحاق بن أسيد بالفتح الأنصاري أبو عبد الرحمن الخراساني كذا يقول فيه الليث ويقال أبو محمد المروزي نزيل مصر فيه ضعف من الثامنة / د ق 343 إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد المصري أبو يعقوب صدوق فقيه من العاشرة مات سنة ثماني عشرة وله ست وسبعون / م س
شيوخه
2- وكيع ت فيه1
- الأعرج1
تلاميذه
3- ابن وهب2
- مالك ق فيه1
- حجين بن المثنى و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 3637
عمر بن أبي سلمة (1) - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى في ثوب واحد، وقد خالف بين طرفيه» . وفي رواية: «أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة، [قد ألقى طرفيه على عاتقيه» . وفي أخرى قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد مشتملا به في بيت أم سلمة،] واضعا طرفيه على عاتقيه» وفي أخرى: «متوشحا» وفي أخرى: «ملتحفا - وزاد قال - على منكبيه» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ والترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى، وأبو داود الآخرة (2) .
- الحديث 1552
سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم- «أن عبد الله ابن عمر: كان يقدم ضعفة أهله (1) ، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل (2) ، فيذكرون الله ما بدالهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ عنه (3) وعن أخيه عبيد الله: «أن أباهما (4) كان يقدم ضعفة أهله وصبيانه من المزدلفة، حتى يصلوا الصبح بمنى، ويرموا قبل أن يأتي الناس» (5) .
- الحديث 4209
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: قال: «ما حدثنا أحد أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري: أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه» . وأخرج أبو داود، والترمذي الأولى. وفي رواية النسائي: «أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة وهو يغتسل، قد سترته [فاطمة] بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري: كم صلى حين قضى غسله؟» . وفي أخرى: «أنها ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب، فسلمت، فقال: من هذا؟ قلت: أم هانئ، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد» . وأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله: «في ثوب واحد» . ولأبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين» . وفي أخرى بمعناه، ولم يذكر: «سبحة الضحى» (1) .
- الحديث 3636
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال محمد بن المنكدر: «رأيت جابرا يصلي في ثوب واحد وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب» . وفي رواية قال: «دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب، ملتحفا به، ورداؤه موضوع، فلما انصرف، قلنا: يا أبا عبد الله، تصلي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم، رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي كذلك» . وفي أخرى قال: «صلى بنا جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه، وثيابه موضوعة على المشجب، فقال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي أخرى قال سعيد بن الحارث المعلى: «سألت جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، فجئت مرة لبعض أمري، فوجدته يصلي، وعلي ثوب واحد، فاشتملته، وصليت إلى جانبه، فلما انصرف، قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت، قال: ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت: كان ثوب واحد. قال: فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم قال محمد بن المنكدر عن جابر: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فانتهينا إلى مشرعة، فقال: ألا تشرع يا جابر؟ قلت: بلى. قال فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأشرعت قال: ثم ذهب لحاجته، ووضعت له وضوءا، قال: فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه، فأخذ بأذني، فجعلني عن يمينه» . وفي رواية أبي الزبير عنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد متوشحا به» . وفي أخرى: «أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد، متوشحا به، وعنده ثيابه، وقال جابر: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك» . وفي رواية الموطأ قال مالك: «بلغه: أن جابر بن عبد الله كان يصلي في الثوب الواحد» . وفي أخرى بلغه عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد، ملتحفا به، فإن كان الثوب قصيرا فليتزر به» . وفي رواية أبي داود عن عباد [ة] بن الوليد [بن] عبادة بن الصامت قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: سرت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة، فقام يصلي، وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها، فلم تبلغ لي، وكانت لها ذباذب فنكستها، ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يرمقني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فأشار إلي: أن اتزر بها، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يا جابر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك» . هذا الذي أخرجه أبو داود طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وله في أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: «أمنا جابر في قميص ليس عليه رداء، فلما انصرف قال: إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في قميص» (1) .