الراوي
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع وسبعين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع وسبعين. / 4
شيوخه
3- أبيها1
- محمد بن جعفر1
- زهير1
تلاميذه
2- علي1
- ابن وهب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5052
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في بول الغلام الرضيع: «ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية» . قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعا. وقال الترمذي: رفع بعضهم هذا الحديث، ووقفه بعضهم ولم يرفعه. وفي رواية أبي داود قال علي: «يغسل [من] بول الجارية، وينضح من بول الغلام ما لم يطعم» . وفي رواية عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ... فذكر بمعناه، ولم يذكر «ما لم يطعم» زاد: قال قتادة: «هذا ما لم يطعما، فإذا طعما: غسلا جميعا» (1) .
- الحديث 2263
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4152
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «من كل الليل أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى السحر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. ولفظ البخاري: «كل (1) الليل أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وانتهى وتره إلى السحر» . وفي رواية الترمذي: «وانتهى وتره حين مات (2) في السحر» . وفي رواية أبي داود قال: قلت لعائشة: متى كان يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ... وذكرت الحديث مثل الترمذي. وأخرجه الترمذي، وأبو داود بزيادة معنى آخر عن عبد الله بن أبي قيس. فأما لفظ الترمذي، فقال: «سألت عائشة عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم : كيف كان يوتر، من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: كل ذلك قد كان يصنع، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، فقلت: كيف كانت قراءته: أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، قد كان ربما أسر، وربما جهر، قال: فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قال: فقلت: كيف كان يصنع في الجنابة: أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» . وأما لفظ أبي داود: فإنه قال: «سألت عائشة عن وتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره. قلت: كيف كانت قراءته: كان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام» . قال غير قتيبة: «يعني في الجنابة» (3) .