الراوي
شريح بن مسلمة التنوخي الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وعشرين
- روى له
- البخاريالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرشريح بن مسلمة التنوخي الكوفي صدوق من قدماء العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين. / خ س
شيوخه
5- إسرائيل1
- أبي الحسن أحمد بن يزيد بن إبراهيم الحراني1
- شعبة1
- أبيه ؛1
- عمرو بن مرة1
تلاميذه
1- إبراهيم بن يوسف7
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 7673
الحارث بن عمرو - يرفعه إلى معاذ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن، قال له: «كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي، ولا آلو، قال: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدره، وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما يرضي رسول الله» . وفي رواية: «أن معاذا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله بم أقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: استدق الدنيا، وتعظم في عينك ما عند الله، واجتهد رأيك، فسيسددك الله للحق» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن الحارث بن عمرو، عن رجل من أصحاب معاذ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: كيف تقضي؟ ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: رسول رسول الله» ولم يذكر «ولا آلو» . وفي رواية عن الحارث عن أناس من أهل حمص عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بنحوه (1) .
- الحديث 2454
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك، قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» . زاد في رواية: «الحمد لله رب العالمين» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6060
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رهطا إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم، فقتله» . وفي رواية قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم - قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق ومتلطف بالبواب، لعلي أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنع بثوبه، كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب: يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علق الأغاليق على ود، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب - وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علالي له - فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي، لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت؟ فقلت: أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت، فأضربه ضربة بالسيف، وأنا دهش، فما أغنيت شيئا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة، فأثخنته ولم أقتله، ثم وضعت صبيب (1) السيف في بطنه، حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامتي، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك: قام الناعي على السور، فقال: أنعى (2) أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي، فقلت: النجاء، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فحدثته، فقال: ابسط رجلك، فبسطت رجلي، فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط» . وفي رواية قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم، فانطلقوا حتى دنوا من الحصن، فقال لهم عبد الله بن عتيك: امكثوا أنتم، حتى أنطلق أنا فأنظر، قال: فتلطفت أن أدخل الحصن، ففقدوا حمارا لهم، قال: فخرجوا بقبس يطلبونه، قال: فخشيت أن أعرف، فغطيت رأسي، وجلست كأني أقضي حاجة، ثم نادى صاحب الباب: من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن أغلقه، فدخلت، ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن، فتعشوا عند أبي رافع، وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل، ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما هدأت الأصوات، ولا أسمع حركة خرجت، قال: ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة فأخذته، ففتحت به باب الحصن، قال: قلت: إن نذر بي القوم انطلقت على مهل، ثم عمدت إلى أبواب بيوتهم، فغلقتها عليهم من ظاهر، ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم، فإذا البيت مظلم قد طفئ سراجه، فلم أدر أين الرجل؟ فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ قال: فعمدت نحو الصوت، فأضربه، وصاح، فلم تغن شيئا، قال: ثم جئت كأني أغيثه، فقلت: ما لك يا أبا رافع، وغيرت صوتي، فقال: ألا أعجبك؟ لأمك الويل، دخل علي رجل فضربني بالسيف، قال: فعمدت له أيضا، فأضربه أخرى، فلم تغن شيئا، فصاح، وقام أهله، قال: ثم جئت، وغيرت صوتي كهيئة المغيث، فإذا هو مستلق على ظهره، فأضع السيف في بطنه، ثم انكفئ عليه، حتى سمعت صوت العظم، ثم خرجت دهشا، حتى أتيت السلم، أريد أن أنزل، فأسقط منه، فانخلعت رجلي، فعصبتها، ثم أتيت أصحابي أحجل، فقلت: انطلقوا، فبشروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإني لا أبرح حتى أسمع صوت الناعية، فلما كان في وجه الصبح صعد الناعية، فقال: أنعى أبا رافع» - وفي نسخة أن أبا رافع قد مات - قال: فقمت أمشي ما بي قلبة، فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم-[فبشرته] . [وفي رواية «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه، فانطلق رجل منهم، فدخل حصنهم، قال: فدخلت في مربط دواب لهم، قال: وأغلقوا الحصن، ثم إنهم فقدوا حمارا لهم، فخرجوا يطلبونه، فخرجت فيمن خرج، أريهم أني أطلبه معهم، فوجدوا الحمار، فدخلوا ودخلت، فأغلقوا باب الحصن ليلا، ووضعوا المفاتيح في كوة حيث أراها، فلما ناموا أخذت المفاتيح، ففتحت باب الحصن، ثم دخلت عليه ... ثم ذكر نحوه في قتل أبي رافع ووقوعه من السلم، قال: فوثئت رجلي، فخرجت إلى أصحابي، فقلت: ما أنا ببارح حتى أسمع الناعية، فما برحت حتى سمعت نعايا أبي رافع تاجر أهل الحجاز، فقمت وما بي قلبة، حتى أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه» ] أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 6133
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يدخل - يعني من العام المقبل - يقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، قالوا: لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي بن أبي طالب: امح «رسول الله» قال: لا والله، لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وليس يحسن يكتب - فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله: لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها، فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك بنت عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، قال علي: أنا أخذتها وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا. وفي رواية قال: «لما صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية: كتب علي بينهم كتابا، فكتب: محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب: محمد رسول الله، لو كنت رسولا لم نقاتلك، ثم [قال] لعلي: امحه، فقال علي: ما أنا بالذي أمحوه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، وأن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألوه: وما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه» والمسؤول عن جلبان السلاح هو أبو إسحاق [السبيعي] ، بين ذلك عبيد الله بن معاذ العنبري في حديثه قال: قال شعبة لأبي إسحاق: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب [وما فيه] . وفي رواية قال: «صالح النبي - صلى الله عليه وسلم- المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء: على أن من أتاه من المشركين رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل، ويقيم بها ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح - السيف والقوس ونحوه - فجاء أبو جندل يحجل في قيوده، فرده إليهم» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه: أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح، ولا يدعو منهم أحدا، قال: فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لو علمنا أنك رسول الله، لم نمنعك، وتابعناك. وفي رواية لمسلم: بايعناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال: أنا والله محمد بن عبد الله، وأنا رسول الله، قال: وكان لا يكتب، فقال لعلي: امح «رسول الله» ، فقال علي: لا والله لا أمحوه أبدا، قال: فأرنيه، فأراه إياه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده، فلما دخل ومضى الأجل أتوا عليا، فقالوا: مر صاحبك فليرتحل، فذكر ذلك علي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: نعم، ثم ارتحل. وفي أخرى ثم قال لعلي: امح «رسول الله» ، قال: لا، والله لا أمحوك أبدا، قال: فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ... الحديث، وفيه ذكر بنت حمزة، والأخذ لها، والخصومة فيها» أخرجه البخاري ومسلم (1) . هذه «
- الحديث 6749
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبة نحوا من أربعين، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثله، إلا أنه قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... وذكره» (1) .