الراوي
سويد بن قيس
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسويد بن قيس صحابي له حديث السراويل نزل الكوفة. / 4 سويد بن قيس أبو مرحب في مرحب في الميم (1)
شيوخه
1- يزيد بن أبي حبيب4
تلاميذه
2- معاوية بن خديج2
- أبي ذر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 5678
عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله -: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع بن سنان، فقال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن فيه شفاء» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا غلام، ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما، فقال: والله إن الذباب ليصيبني، أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار» قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وما أحب أن أكتوي، قال: فجاء بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد» وهذه الرواية لم أجدها في كتاب الحميدي الذي قرأته (1) .
- الحديث 3613
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «سأل أخته أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت: نعم، ما لم ير فيه أذى» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 5660
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .