الراوي
سهل بن يوسف الأنماطي البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 190 هـمات سنة تسعين ومائة
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسهل بن يوسف الأنماطي البصري ثقة رمي بالقدر من كبار التاسعة مات سنة تسعين ومائة. / بخ 4 * - سهل أبو الأسد يأتي في آخر من اسمه علي (1) * - سهل السراج هو ابن أبي الصلت تقدم (2) * - / سهم بن إسحاق تقدم في سهل (1)
شيوخه
3- يحيى1
- داود بن أبي هند و1
- رجل من أصحاب النبي1
تلاميذه
4- حميد2
- شعبة1
- أبي غفار المثنى بن سعيد1
- محمد بن عبيد و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1530
عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
- الحديث 2488
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح بمكة على درجة البيت، فقال في خطبته: فكبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده: ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم، أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا إن دية الخطأ شبه العمد - ما كان بالسوط والعصا-: مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها» . قال أبو داود: رواه القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وروي عنه من طريق أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي أخرى لأبي داود، قال: «عقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه» . زاد في رواية: «وذلك أن ينزو الشيطان بين الناس، فتكون دماء في عميا في غير ضغينة، ولا حمل سلاح» . وقد اختلف فيه على أحد رواته، فرواه تارة عن ابن عمرو، وتارة عن ابن عمر، وتارة مرسلا. وفي أخرى للنسائي قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قتيل الخطأ - شبه العمد - بالسوط والعصا: مائة من الإبل، أربعون منها في بطونها أولادها» . وله في أخرى مرسلا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح ... وذكر الحديث» (1) .