الراوي
سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب المؤدب
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 203 هـمات سنة ثلاث ومائتين
- روى له
- البخاريمسلمالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب المؤدب ثقة حافظ كان يورق لابن المبارك من كبار العاشرة مات سنة ثلاث ومائتين / خ م س
شيوخه
2- أبي اليمان1
- محمد بن الوليد وهو الزبيدي1
تلاميذه
3- ابن المبارك1
- عروة1
- المبارك1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 4999
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا نبي الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ وبأرض صيد، أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم، وبكلبي المعلم، فما يصلح لي؟ قال: أما ما ذكرت من آنية أهل الكتاب، فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، فإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله عليه فكل، وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل» . وفي رواية «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، والذي ليس معلما، فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل كتاب تأكل في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها، ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد، فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله، ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فكل، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما، فأدركت ذكاته فكل» . وفي أخرى مثله، وفيه «وما صدت بكلبك المعلم فاذكراسم الله وكل» . هذه روايات البخاري. وأخرج مسلم واحدة منها، وقال فيها: «بأرض قوم أهل كتاب» وقال: «بكلبي المعلم، أو بكلبي الذي ليس بمعلم» . وفي رواية أبي داود قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- في صيد الكلب: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله فكل وإن أكل منه، وكل ما ردت عليك يدك» . وله في أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، إني أصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ قال: ما صدت بكذلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل» . وله في أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا ثعلبة، كل ما ردت عليك قوسك وكلبك - زاد في رواية: المعلم - ويدك، فكل، ذكيا وغير ذكي» . وفي أخرى: قال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني في صيدها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك، قال: ذكيا أو غير ذكي قال: نعم، قال: وإن أكل منه، قال: وإن أكل منه قال: يا رسول الله، أفتني في قوسي، قال: كل ما ردت عليك قوسك، ذكيا وغير ذكي، قال: وإن تغيب عني؟ قال: وإن تغيب عنك ما لم يصل، أو تجد فيه [أثر] سهم غيرك، قال: أفتني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها، قال: اغسلها وكل فيها» . وفي رواية الترمذي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد؟ فقال: إذا أرسلت كلبك وذكرت اسم الله عليه فأمسك عليك فكل وإن قتل، قلت: أنا أهل رمي؟ قال: ما ردت عليك قوسك فكل، قال: قلت: إنا أهل سفر، نمر باليهود والنصارى والمجوس، فلا نجد غير آنيتهم؟ قال: فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا» . وفي رواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ فقال: ما أصبت بقوسك فاذكر اسم الله عليه وكل، وما أصبت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وما أصبت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل» (1) .
- الحديث 211
عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها، تسأل، فلم تجد عندي شيئا، غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن (1) إليهن، كن له سترا من النار» . هذه رواية البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا، قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إن الله عز وجل قد أوجب لها بها الجنة، وأعتقها بها من النار» . وأخرجه الترمذي بمثل رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أيضا مختصرا، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن، كن له حجابا من النار (2) » .