الراوي
سريج بن النعمان بن مروان الجوهري أبو الحس البغدادي أصله من خراسان
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاري
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسريج بن النعمان بن مروان الجوهري أبو الحس البغدادي أصله من خراسان ثقة يهم قليلا من كبار العاشرة مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة / خ 4.
شيوخه
4- فليح1
- جويرية بن أسماء و1
- أبي نعيم عنه1
- العوام بن حوشب المعني1
تلاميذه
5- أبي داود1
- فليح1
- سماك1
- حشرج بن نباتة1
- كثير بن فرقد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 1514
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت (1) هو وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان ابن طلحة (2) ، فأغلقوا عليهم (3) ، فلما فتحوا، كنت أول من ولج، فلقيت بلالا، فسألته: هل صلى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، بين العمودين اليمانيين» . زاد في رواية: قال ابن عمر: «فذهب عني أن أسأله: كم صلى؟» . وفي رواية: «فسألت بلالا: أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين» . وفي أخرى: «فسألت بلالا - حين خرج -: ما صنع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: جعل عمودا عن يمينه، وعمودا عن يساره، وثلاثة أعمدة وراءه - وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة - ثم صلى» . وفي أخرى: «جعل عمودين عن يمينه» . وفي أخرى: «فسألته، فقلت: هل صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الكعبة؟ قال: نعم، ركعتين بين الساريتين عن يسارك إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين» . وفي أخرى قال: «أقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح، وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: إيتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح، ففتح له الباب، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسامة وبلال وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب، فمكث نهارا طويلا، ثم خرج، فأبتدر الناس الدخول، فسبقتهم، فوجدت بلالا قائما من وراء الباب، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: صلى بين ذينك العمودين المقدمين، وكان البيت على ستة أعمدة سطرين - صلى بين العمودين من السطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار. قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى؟ وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء» . وفي أخرى قال: «فأخبرني بلال - أو عثمان بن طلحة - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في جوف الكعبة بين العمودين اليمانيين» . وفي أخرى لمسلم: «أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح على ناقة لأسامة، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة، فقال: إيتني بالمفتاح، فذهب إلى أمه، فأبت أن تعطيه. فقال: والله لتعطينيه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، قال: فأعطته إياه، فجاء به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-[فدفعه إليه] ففتح الباب - ثم ذكر نحوه» . هذه روايات البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ الرواية الثالثة، التي يذكر فيها «أنه جعل ثلاثة أعمدة وراءه» . وأخرج الترمذي نحوا من إحدى هذه الروايات الثلاث. وله في أخرى عن بلال: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في جوف الكعبة. قال ابن عباس: لم يصل، ولكنه كبر» . وأخرج أبو داود الرواية التي أخرجها الموطأ. وفي أخرى له بنحوها، ولم يذكر السواري، قال: «ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع» . زاد في رواية: «ونسيت أن أسأله: كم صلى؟» . وأخرج النسائي الرواية التي ذكر فيها «المرمرة الحمراء» . إلى قوله «وبينه وبين الجدار» . ثم زاد «نحو من ثلاثة أذرع» . وأخرج الرواية الأولى، وأخرج الرواية التي ذكر في آخرها «فصلى ركعتين في وجه الكعبة» . وفي أخرى له قال: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيت، ومعه الفضل ابن العباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأجافوا عليهم الباب، فمكث فيه ما شاء الله، ثم خرج، قال: فكان أول من لقيت بلالا، فقلت: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بين الأسطوانتين (4) » .
- الحديث 8646
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رأينا نارا بالبقيع، فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجل، فناولوه من قبل رجلي القبر، فنظرت، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر» . وفي رواية قال: «رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر» . أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 3959
أنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 887
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «نزلت علي آنفا سورة، فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 1- 3] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء (1) فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك؟» . وفي رواية نحوه، وفيه إنه نهر وعدنيه ربي في الجنة، عليه حوضي ولم يذكر: «آنيته عدد النجوم» . هذه رواية مسلم. وقد أخرجه هو أيضا، والبخاري مختصرا، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي: اختلجوا دوني، فلأقولن، أي رب، أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» . وفي رواية للبخاري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي إلى السماء، أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: الكوثر. وفي أخرى له، قال: «بينا أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟» قال: الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طيبه - أو طينه - مسك أذفر، شك الراوي. وأخرجه الترمذي قال: بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طينه، فاستخرج لي مسكا، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فرأيت عندها نورا عظيما. [وله في أخرى: [في قوله] : {إنا أعطيناك الكوثر} أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هو نهر في الجنة، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت نهرا في الجنة، حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله» ] . وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله: عليه خير كثير. وفي أخرى له: «أنه نهر وعدنيه ربي في الجنة» . ولم يذكر الإغفاء، ولا أنه «كان بين أظهرنا في المسجد» . وفي أخرى له: لما عرج بنبي الله في الجنة - أو كما قال: - عرض له نهر في الجنة، حافتاه الياقوت المجيب - أو قال: المجوف - فضرب الملك الذي معه يده، فاستخرج مسكا، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه: ما هذا: قال: الكوثر الذي أعطاكه الله» . وأخرجه النسائي بنحو من هذه الروايات المذكورة (2) .