الراوي
السائب بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب المخزومي حجازي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufradالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالسائب بن عمر بن عبد الرحمن بن السائب المخزومي حجازي ثقة من السابعة. / بخ س
شيوخه
3- يحيى بن سعيد2
- محمد بن عبد الله بن السائب1
- أبيه1
تلاميذه
4- ابن أبي مليكة1
- محمد بن بن عبد الرحمن1
- حسين بن عياش1
- محمد بن عبد الله بن السائب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 1506
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 102] » . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2351
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم، وأبي داود، قال قتادة: سألت أنسا: «أي دعوة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بها أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . وقال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه (1) .
- الحديث 2353
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد رجلا من المسلمين، قد خفت، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! لا تطيقه، ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى» . وفي أخرى: «فقالها، فشفاه الله» ، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «عذاب النار» (1) .